انتقد حماد إبراهيم، أستاذ الأعلام بجامعة القاهرة الأداء الإعلامى للتليفزيون المصرى قبل وبعد ثورة 25 يناير، مؤكدا أن وسائل الإعلام لم يتغير أداؤها حتى بعد سقوط النظام السابق الذى كان يديرها لصالحه.
وأكد حماد خلال مؤتمر تحديات الانتقال الديمقراطى والنهوض بالإعلام الذى عقده الائتلاف الوطنى لحرية الأعلام مساء اليوم الاثنين، أن التليفزيون المصرى أعطى ظهره لمتظاهرى التحرير وقت الثورة، مشيرا إلى أن جهاز أمن الدولة المنحل كان يحدد المصادر الإعلامية والضيوف الذين يتم استضافتهم فى كل القنوات الخاصة والحكومية، متهما بعض الأحزاب السياسية باستغلال الملف النوبى لعمل أرضية لها فى الشارع فى الوقت الحالى.
من جانبه دعا النشط الحقوقى أحمد سيف الإسلام، رئيس مركز هشام مبارك للقانون إلى وضع إستراتيجية كاملة يمكن من خلالها الانتقال بالإعلام الحالى من سيطرة الدولة إلى إعلام ديمقراطى لخدمة المواطنين، مطالبا بضغط شعبى وجماهيرى لإصلاح النظام الإعلامى الحالى والذى يسيطر عليه رموز النظام السابق، بالإضافة إلى الكشف عن مدى انتشار الصحف والقنوات بعد الثورة.
ودعا المشاركون فى مؤتمر تحديات الانتقال الديمقراطى والنهوض بالإعلام إلى الكشف عن ميزانيات الصحف والقنوات الحكومية والخاصة، مؤكدين أن هناك تخبطا فى السياسة الإعلامية بعد تولى المجلس العسكرى لشئون البلاد والذى ظهر فى إلغاء وزارة الإعلام ثم عودتها مرة أخرى وإسنادها إلى أسامة هيكل.
أكاديمى: التليفزيون الحكومى أعطى ظهره لمتظاهرى التحرير وقت الثورة
الإثنين، 25 يوليو 2011 10:41 م
صورة ارشيفية