وقال باتريشيو أموريم ممثل فونيا فى وادى جافارى، لوكالة الأنباء البرازيلية "إستادو"، إن الخبراء عثروا أيضاً على مساحات مخصصة لزراعة الذرة والموز، وربما الفول السودانى، وتعتبر هذه الأراضى الزراعية والأكواخ جديدة، ويعتقد أنها مستخدمة على الأكثر منذ عام.
وقال إن وجود هذه المجموعات وثقافتها عرضة للخطر من السكان غير الأصليين فى المنطقة، الذين يقومون بعمليات الصيد البرى والبحرى غير القانونية، بالإضافة إلى التعدين والزراعة، ومن البعثات التبشيرية الدينية وعصابات المخدرات.



