كما اعتدى المتظاهرون على شخص من مؤيدى القذافى وأخذوا بطاقته وحاولوا نزع ملابسه إلا أنه تمكن من الهرب، كما أدت الاعتداءات إلى إصابة سيدة مصرية تحمل طفلاً رضيعاً، ومواطن مصرى فى رأسه، نتيجة قذفه بالحجارة، كما اعتدى المتظاهرون على مصور إحدى القنوات وهشموا الكاميرا الخاصة به، الأمر الذى أدى إلى عودته من جديد مع مجموعة من المواطنين المصريين للمتظاهرين لمطالبتهم بالرحيل.
وتشهد ساحة جامعة الدول الآن هدوءًا حذراً، حيث اختفى المتظاهرون المؤيدون للقذافى ويواصل معارضو القذافى تظاهرتهم المطالبة برحيله.











