سخر برنامج إسرائيلى فكاهى أذيع مساء أمس على القناة الثانية الإسرائيلية من الرئيس الليبى معمر القذافى، حيث توقع أن يكون الملاذ الأخير للقذافى هو تل أبيب.
بدأ البرنامج الذى يحمل اسم "إسرائيل المذهلة" سخريته من القذافى باستقباله ومعه فتاتان ترتديان ملابس عسكرية، وبعدها دخل ابنه سيف الإسلام ويبدو أنه كان يغير ملامحه من خلال ارتدائه "باروكة".
ويبدأ مذيع القناة بإجراء حوار مع القذافى، ويسأله كيف أتى إلى إسرائيل، فيجيب القذافى أنه ملك ملوك الأرض ولا يستعصى عليه أى مكان الوصول إليه.
وأوضح القذافى أنه جاء إلى إسرائيل بواسطة الحدود المصرية، ثم البحر الأحمر، ومنه إلى دمشق، ثم الأردن إلى أن وصل إلى الدولة العبرية حتى لا يتمكن أعداؤه من تتبع أثره.
وعن سؤاله عن المذابح التى ارتكبها، قال القذافى فى الحوار أن الهدف منها هو إصلاح البلاد وتطهيرها من الخونة الذين يريدون قلب نظام الحكم بقوله "تمكنت من تطهير ليبيا من الخونة بيتا.. بيتا.. وشارع.. شارع.. وأسرة.. أسرة".
وحينما يقول مقدم البرنامج إن الثورات العربية ضد الدكتاتورية سادت معظم البلاد العربية، لكن فى سوريا الوضع اختلف، حين ذاك يدخل الرئيس السورى بشار الأسد الذى يقول إن النظام السورى أقوى من أى نظام آخر.
وقال بشار إن الأوضاع فى سوريا تختلف عن تونس ومصر والبحرين وليبيا، ويجلس بجوار القذافى ويستمر الحوار الفكاهى الساخر من الرئيسين.
وينتقل الحوار مع الأسد الذى لا يبدو أسدًا حيث يبكى من هول المظاهرات فى سوريا ورغبة الشعب فى التخلص منه لأنه ورث أباه حافظ الأسد ، فينصحه القذافى باستيراد صواريخ روسية أو مدرعات أمريكية لإبادة المتظاهرين.
مشهد من البرنامج