كشفت دراسة أمريكية عن أن الشعب الأمريكى يعد شعبا جاهلا ليس فقط فيما يتعلق بالأحداث التى تجرى على الساحة الدولية ولكن أيضا فيما يتعلق بالداخل الأمريكى.
فعلى الرغم من أن الولايات المتحدة هى الدولة الأكثر تقدما فى العالم بفضل صفوة
العلماء والمتميزين فى جميع المجالات إلا أن ذلك لم يمنع أن نسبة كبيرة من الأمريكيين بفتقرون لأبسط المعلومات الداخلية و الخارجية.
وذكرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية أن هذه الدراسة التى أجريت على 1000 أمريكى من جميع الأعمار و الطبقات كشفت عن أن 29 فى المائة من الأمريكيين فشلوا فى معرفة اسم نائب الرئيس الأمريكى.
كما فشل 73 فى المائة من الأمريكيين الذين أجريت عليهم الدراسة فى تحديد
الأسباب التى أدت إلى نشوب الحرب الباردة بين الكتلة الغربية بزعامة أمريكا
والكتلة الشرقية بزعامة الاتحاد السوفيتى السابق، أما الشىء الأكثر إثارة للدهشة فهو أن 42 فى المائة من هؤلاء الأمريكيين لم يعرفوا شيئا عن حركة طالبان رغم أن جيشهم يعانى حاليا من مقاومة شرسة من عناصر هذه الحركة فى أفغانستان فى إطار ما يعرف بالحرب على الإرهاب.
نائب الرئيس الأمريكى جو بايدن