قالت المنتجة والفنانة إسعاد يونس، إنها كانت تتابع باستمرار تطورات ثورة 25 يناير منذ اليوم الأول لاندلاعها، وذلك من خلال القنوات الفضائية وشبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعى.
وأضافت فى حديثها لبرنامج "البرنامج ده"، على إذاعة نجوم "إف.إم" أنها كانت تتحدث مع الشباب الذين يذهبون إلى ميدان التحرير باستمرار، مشيرة إلى أنها للأسف لم تستطع النزول إلى ميدان التحرير بسبب أنها كانت تعانى من آلام فى ساقها وكانت تستخدم "عكاز" لمساعدتها على السير.
وأشارت إسعاد خلال البرنامج أن الوقت مازال مبكرا لعمل أفلام عن الثورة لأننا مازلنا نعيش مرحلة ما بعد الثورة وهناك الكثير من التطورات التي تحدث يوميا ومازال أمامنا كشعب مصري مشوارا طويلا حتى تستقر الأوضاع فى مصر.
وحول إضافة أحداث من ثورة 25 يناير إلى بعض سيناريوهات الأفلام أكدت إسعاد أن ذلك أمر لا يمكن الحكم عليه إلا بعد مشاهدة العمل السينمائى ووقتها سيتضح الصالح من الطالح .
وأوضحت أن فيلمها السينمائى الجديد الذى تنتجه بعنوان "بالألم" بطولة أحمد عز وعمرو عبدالجليل تلامس أحداثه ثورة 25 يناير، مشيرة إلى أن الفيلم قدمته إلى الرقابة على المصنفات الفنية قبل الثورة وتم رفضه يوم 18 يناير بسبب أنه يقدم صورة سلبية لرجل الشرطة، وأخبرها مسئولو الرقابة بأن الوقت غير مناسب لخروج فيلم بهذه المعالجة، لكنها أصرت على موقفها وتمسكت بالفيلم، حتى جاءت ثورة 25 يناير وتمت الموافقة على العمل.
إسعاد يونس: "بالألم" واجه تعنت الرقابة بسبب نقده للشرطة
الخميس، 24 مارس 2011 02:44 م
المنتجة والفنانة إسعاد يونس