شارك فى أداء الصلاة بالمسجد الكبير كل من اللواء أحمد حسين محافظ مطروح، واللواء حسين فكرى مدير الأمن، وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية والأمنية والجيش، بينما لم لم يتسع المسجد للحشود الكبيرة من أهالى مطروح الذين تجمعوا أمام وحول المسجد فأقاموا صلاة الغائب فى الشارع.
عقب الصلاة ألقى عدد من نشطاء مطروح كلمات أكدوا فيها على ضرورة تنفيذ جميع مطالب الثورة والتحذير من الالتفاف عليها، وأن أبناء مطروح كانوا من الداعمين والمشاركين فى الثورة منذ بدايتها فى نفس الوقت الذى حافظوا فيه على أمن وسلامة المجتمع والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة التى لم تتضرر كثيرا مقارنة بأعمال التخريب التى وقعت بالمحافظة الأخرى
وشدد أهالى مطروح على أنهم لن يتركوا دماء الشهداء ومكاسب الثورة تضيع وسيعملون على الحفاظ عليها بالتضامن مع باقى أبناء مصر.
كما أعلن عدد من أبناء مطروح عزمهم تأسيس كيانات شبابية للحفاظ على مكتسبات الثورة ومحاربة الفساد بمحافظة مطروح، والعمل على استثمار روح الثورة فى المشاركة فى التنمية والتطوير وترسيخ العدالة الاجتماعية والتصدى للفساد الإدارى المنتشر فى العديد من الأجهزة التنفيذية بالمحافظة.





