تخطى سعر طلبات التوظيف لدى البائعين ضعاف النفوس الـ3 جنيهات، فضلا عن تبديد الوقت والجهد فى عمل يدرك الشباب والبائعون أنه لن يأتى بنتيجة، ولاقت هذه الطلبات استحساناً من الناس، خاصة فى كونها وظائف فى وزارت كبيرة يصعب الالتحاق بها فى الظروف العادية، وهو ما يؤكد أن هؤلاء البائعين يتلاعبون بآمال الشباب فى العمل.
وبسؤال أحد البائعين لطلبات التوظيف الوهمية، قال الطلبات حقيقية وتحصلت عليها من مكاتب البريد وسعرها جنيه واحد فى المكتب، وأنا أبيع الطلب بـ50 قرشاً فقط، البائع الذى لا يعلم القراءة والكتابة، وهو ما ظهر عليه، حين جاء أحد الشباب يسأله عن طلب لوزارة المالية، ولم يعرف أى طلب يريده الشاب.



