تواصلت موجة احتجاجات العمال فى مصر ليوم جديد، مما أدى إلى زيادة ممارسة الضغط على الحكومة ومطالبة الرئيس محمد حسنى مبارك بالتنحى، حيث تخطت المظاهرات حدود ميدان التحرير فحاصروا مبنى البرلمان واندلعت مظاهرات عمالية بالعاصمة وخارجها، حسبما أفاد موقع ايه أو إل نيوز الأمريكى.
وأشار الموقع إلى أن عمال الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى واصلوا احتجاجهم ليوم جديد، وفقا لمعلومات صادرة من دار الخدمات النقابية والعمالية الذى يعمل على تجميع كل المعلومات المتعلقة بالحركات العمالية فى جميع أنحاء البلاد، بالإضافة إلى احتجاجات موظفى النقل العام.
ونقل الموقع عن تامر فتحى، أحد العاملين الدار قوله "لم يكن هناك أى تنسيق، كما أن أخبار تظاهر العمال تؤثر فى الفئات العمالية الأخرى".
ونوه الموقع إلى أن شبكة "سى إن إن " الإخبارية نقلت عن حمدى عبد العزيز المتحدث باسم وزارة البترول قوله إن هناك نحو ألفى متظاهر بقطاع البترول، كما نشرت صحيفة الأهرام أن عمال ميناء قناة السويس بدأوا فى اعتصامهم.
موقع أمريكى: احتجاجات العمال تزيد من ممارسة الضغوط على الحكومة
الخميس، 10 فبراير 2011 09:16 م
الاحتجاجات خرجت من كافة محافظات الجمهورية