وأكدت الدكتورة سلوى غريب، رئيس المجلس الأعلى للجامعات، أهمية هذا البروتوكول، مشيرة إلى الأفكار الهائلة التى يتقدم بها عدد كبير من طلاب الجامعات والتى تظهر من خلال مشروعات التخرج فى المجالات المختلفة.
وأشارت إلى جهود المجلس الأعلى للجامعات فى تدعيم هذه الأفكار ومحاولات توصيلها إلى التطبيق الفعلى، لافتة إلى البروتوكول الموقع بين المجلس وجمعية مصر الخير، ومشيرة إلى إمكانية تطبيق بروتوكول مماثل مع جمعية بنك الأفكار.
وقالت "غريب" تشجيع أفكار الشباب يساعد على توليد الأفكار البراقة، وهدفنا توصيل هذه الأفكار من على الورق إلى المصنع أو المؤسسة التى تتيح التطبيق، وهو سر اهتمامنا بتوقيع البروتوكول مع جمعية بنك الأفكار التى تسعة لنفس الهدف.
من ناحية أخرى قال خالد زنون رئيس جمعية بنك الأفكار إن الهدف الرئيسى من البروتوكول احتواء الأفكار المبتكرة للشباب داخل الجامعات، ومساعدة من لديه فكرة على الوصول إلى بر الأمان، إلى جانب تشجيع أكبر عدد من الطلبة على التفكير والابتكار.
أما عن الجلسة الأولى بعد توقيع البرتوكول قالت "غريب" فى تصريح لليوم السابع: الجلسة القادمة ستنعقد فى خلال أسبوعين، وستتضمن عرض لخطة الجمعية فى تبنى الأفكار، كما ستتضمن وضع إستراتيجية للعام القادم فيما يخص الأفكار الشبابية ومشروعات التخرج.







