خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

العيد فرحة.. مش انتخابات!

السبت، 05 نوفمبر 2011 08:10 ص

إضافة تعليق
اعتبر التالى من الكلام كما تعتبره، بس الأهم أن تكون على يقين بأن هدفى الأول هنا هو ضمان عيد سعيد وطيب لك ولأهلك ولأحبائك ، بعيدا عن أى أفكار قد تعكر صفو إجازتك وانفرادك باللحمة، إن كنت ممن باعدت بينهم وبينها فترة الكيلو «أبو 90 جنيه».

1 - لا تفكر فى أى شىء يخص العملية الانتخابية، وكن حذرا جدا من سيل الدعاية غير الشريفة التى سيبتكرها السادة النواب من أجل الحصول على صوتك، ولا تضع نفسك فى أى موقع قد يعرضك لسماع أى وعود انتخابية أو أى استغلال مزيف لثورة 25 يناير، حتى لا تقلب على نفسك المواجع، ها أنا أحذرك، ابعتد طوال أيام العيد عن الشوادر والمؤتمرات الانتخابية حتى لا تتذكر وعود المرشح السابق، التى طارت فى الهواء بمجرد أن جلس على الكرسى فتصاب بالسكتة القلبية أو تفقد بهجة العيد. لا تفكر فى العملية الانتخابية حتى لا تموت بحسرتك على عمرك الذى راح وأنت تحاول أن تفهم سر صوتك، الذى يتقاتل من أجله العشرات قبل ذهابك نحو صندوق الاقتراع ويتجاهلون صراخه ووجعه بعد أن ينفض مولد الانتخابات.

2 -لا تسأل عن مرشحى الرئاسة ولا تبحث عن خريطة تحركاتهم لأنها ستصدمك بتشابهها الشديد مع مرشحى النقابات، لا تسأل عن عمرو موسى لأن «مرارتك» لن تتحمل اهتمامه المفاجئ بالفقراء وسكان القبور، ولا تسأل عن حازم صلاح أبوإسماعيل، لأنه بالتأكيد يخطب فى مسجد ما عن ضرورة إجبار السائحات الأجنبيات على ارتداء الحجاب، ولا تسأل عن حمدين صباحى لأنك لن تعرف إلى أين ذهب، ولا تسأل عن الدكتور البرادعى ولا تحاول أن تدخل على «تويتر» حتى تتجنب لقائه ورسائله النضالية الكبرى.

لا تصدق أبدا.. أقول لك «أبدا».. أى كلام أو وعود لنواب سبق وأن جلسوا على كرسى البرلمان وحملوا كارنيه الحزب الوطنى، ولا أى وعود بخصوص الديمقراطية والحرية ومدنية الدولة التى تكون صادرة عن الأحزاب السلفية، ولا تصدق المرشحين الذين يستخدمون اسم ثورة يناير وميدان التحرير أكثر من استخدامهم لتعبيرات، تتضمن أفكارا وخططا حقيقية قابلة للتنفيذ.

فى إجازة العيد امنع نفسك من قراءة الصحف القومية ولا تفتح التليفزيون إلا على فضائيات الهلس والمسخرة، حاول بقدر الإمكان ألا تعرض نفسك لأى تصريح طائش من على لسان أحد المسؤولين أو الوزراء ، فأنت فى غنى عن ارتفاع ضغط الدم وألم البواسير والتنكيد على أهلك فى أيام العيد.

لا تنظر إلى لافتات مرشحى الأحزاب الدعائية حتى لا تصطدم عيناك بالشعارات الرنانة التى تعدك بمصر أفضل من سويسرا وأكثر ديمقراطية من أمريكا، فتذهب مرعوبا لتحض أولادك دون أن تقدم لهم أى تفسير واضح لخوفك المفاجئ هذا، والذى شعرت به بالطبع بناء على خلفيتك مع وعود أهل السياسة وشعاراتهم التى طالما وعدوك وأخلفوا وعدهم ولم تأتنا من وعودهم سوى كل ماهو عكسها أو كل ماهو مخالف لها فى الاتجاه والهدف.
4 -صل رحمك.. لا تترك صديقا أو قريبا أو جارا أو زميل عمل إلا وبادره بالعناق، وبالسؤال عن حاجته فنحن ياصديقى لم يعد لنا سوى بعضنا البعض، فهيا نضلل على بعض ونصنع من أنفسنا مجتمعا جديدا يلد أشخاصا قادرين على التكافل والتغيير فى المستقبل.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب مصدر السلطات

مقال رائع - كل سنه وشعب مصر طيب وبالف خير ويمن وبركه - اللهم امين

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب مصدر السلطات

اصارحك القول هذه المره طعم العيد مختلف فقد اصروا على استفزازنا واستكبروا فرحته علينا

عدد الردود 0

بواسطة:

محروس عبد السيد

هديه العيد حوت صغير لكل مؤمن

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب مصدر السلطات

لقد دعوتنا يا صديقى للفرحه فشكرا لك وكل سنه وانت طيب وليكن لقاءنا بعد العيد بمشيئة الله

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

وحضرتك طيب

بجد مقال رائع وهاخد بنصيحت حضرتك وهنام

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد مختار

لمجرد الثقافة يا محمد

عدد الردود 0

بواسطة:

محروس عبد السيد

هديه للشيخ نادر حبيب بمناسبه العيد

عدد الردود 0

بواسطة:

محروس عبد السيد

كل سنه وانت طيب شيخ نادر حبيب_اهديك قلم واحد وحوت هديه العيد

النبي قبل الهديه شيخ نادر.

عدد الردود 0

بواسطة:

محروس عبد السيد

هااعطيك صوتي شيخ نادر حبيب ومش عايز قلم

عدد الردود 0

بواسطة:

محروس عبد السيد

ان لم يصلك ردي فأتاكد شيخ حبيب اني ردت, لكن لسبب ما _ ردي لم ينشر.

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة