استغل 3 مجهولين تبين أنهم مسجلون خطر أحداث شارع محمد محمود بـ"ميدان التحرير"، وتمكنوا من الوصول إلى مبنى الجامعة الأمريكية، واستولوا على عدد من أجهزة اللاب توب وفروا هاربين.
بدأت تفاصيل الواقعة بتلقى قسم شرطة عابدين بلاغاً من رئيس الجامعة الأمريكية يفيد تعرض الجامعة للسرقة بالإكراه من قبل مجهولين، وتم تصويرهم أثناء اقتحامهم للمبنى بكاميرات المراقبة بالجامعة التى التقطت لهم مشاهد أثناء عملية السطو المسلح.
قال فرد الأمن المكلف بحماية مبنى الجامعة أمام إبراهيم فتح الباب وكيل أول نيابة عابدين، إنه فوجئ بمجهولين يحملون الأسلحة البيضاء وزجاجات المولوتوف يشهرون فى وجهه الأسلحة البيضاء، وأجبروه على فتح أبواب المبنى بتهديده بالقتل أن اعترض طريقهم، واستولوا على عدد من الأجهزة ثم تسلقوا سور الجامعة.
تبين من التحريات والتحقيقات بعد تفريغ السى دى الذى التقط صورا للمتهمين من داخل الجامعة أنهم ثلاثة مسجلين خطر اندسوا بين المتظاهرين فى ميدان التحرير، وادعوا أنهم جاءوا للمشاركة فى الأحداث، ولكنهم حضروا للسرقة وبحثوا فى كل أنحاء المنطقة للسرقة، فوجدوا الجامعة الأمريكية أمامهم فتسلقوا السور الخاص بها بحجة مساعدة الثوار، وألقوا الحجارة مع المتظاهرين على رجال الأمن المركزى فى شارع محمد محمود، ثم تمكنوا من التسلل داخل الجامعة الأمريكية وقاموا بعملية السطو المسلح، أمرت النيابة بسرعة ضبط وإحضار المتهمين الثلاثة وسرعات تحريات رجال المباحث حول الواقعة.