بنات مصر يواجهن البطالة بالمشروعات الصغيرة.. "عقبال الرجالة"

الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 10:37 ص
بنات مصر يواجهن البطالة بالمشروعات الصغيرة.. "عقبال الرجالة" إحدى منتجات الفتيات

كتبت إيناس الشيخ
فتيات خرجن من شرنقة المكتب والوظيفة الحكومية، وأثبتن جدارة فى اقتحام مجال العمل الخاص، وواجهن سوق العمل الذى اعتقد كثيرون أن ظروفه تناسب الرجال فقط.

مروة صبرى ومنال محمد، 27 عاماً، صديقتان منذ الطفولة، وضعا النجاح هدفاً أمام أعينهما، وعملا بكل ما لديهن من جهد للوصول إليه، اتجهتا إلى تأسيس تجارة صغيرة خاصة بهما، بعد أن أغلق سوق العمل أبوابه، فأخذتا فى البحث عما تستطيعان تنفيذه بأيديهما والتميز فيه، وكانت النتيجة معرض للإكسسوارات من صنعهما الخاص.

وعن التجربة تقول مروة: "أنا أحب الإكسسوارات بكل أشكالها، ودائماً ما كنت ألجأ إلى الابتكار من الأشياء البسيطة لأغير من مظهري، وهذا ما دفعنى لمحاولة تنفيذ بعض التصميمات التى كنت دائماً أبحث عنها فى الأسواق، وبالفعل تعاونت مع منال ونجحنا فى البداية على نطاق أصدقائنا الذين أعجبوا بتصميماتنا.

بينما قالت منال: كان من الضرورى أن نعرف كل شىء عن المجال الذى بدأنا فى احترافه، فاتجهنا إلى الحصول على الدورات التدريبية والشهادات المتخصصة لإتقان العمل، وكانت النتيجة رائعة، فقمنا بتنفيذ المزيد من التصميمات، وبدأنا فى الترويج لها، وقد كان موقع الفيس بوك عوناً كبيراً فى التسويق لتصميماتنا، فكان هو المقر الرئيسى لنا ومن خلاله نتواصل مع الجمهور.

قصة أخرى للنجاح هى قصة بنات "عائلة عبد الهادى"، أربع فتيات تربطهم قرابة العمومة، إلى جانب ما يربطهن من صداقة، استطعن تكوين فريق قوى للعمل، اتخذن منه هدفا وأصبح تحقيقه "حياة أو موت".

وتقول هالة عبد الهادى، أحدى عضوات الفريق" نحن بنات عم، درسنا فى كليات مختلفة وفى تخصصات مختلفة أيضا، ولكن جمعتنا الصداقة بالإضافة إلى حلم النجاح، فاتجهنا إلى هذه التجربة التى وقعنا فى غرامها نظرا لعشقنا منذ الصغر لتنفيذ الأعمال اليدوية.

تكمل هالة: بدأنا بتنفيذ معارض داخل الجامعة، وكان الإقبال على أعمالنا شديداً، نظراً لكثرة أصدقائنا فى الجامعة من الفتيات، مما ساعد على الترويج لتصميماتنا، وأكملت هبه: اتجهنا بعدها إلى الفيس بوك للترويج لأعمالنا وبالفعل أصبح لدينا الكثير من العملاء الذين يتعاملون معنا باستمرار، مما دفعنا إلى الانتقال للمعارض المفتوحة، ونحن الآن فى مرحلة الإعداد "للأتيلييه" الخاص بنا.

أما أروى محمد، 20 عاماً ، فاتجهت وأخواتها الثلاثة "مريم ورضوى وخديجة" إلى تنفيذ مشروع صغير، ليحققن نجاحاً غير متوقع، وعن المشروع تقول أروى: أهوى تنفيذ أعمال "الكروشيه" منذ طفولتي، ولاحظت إقبال الفتيات على الحقائب التى تحمل أعلام مصر والدول العربية بعد الثورة، وهذا ما يمكننى تنفيذه بسهولة وبأشكال متعددة، وبالفعل اتجهت إلى تنفيذ هذه الأعمال بمساعدة إخوتى الثلاث، وقمنا بتنفيذ كمية لا بأس بها من التصميمات من الحقائب والميداليات والمحافظ الصغيرة، وبدأنا فى التسويق لها فى المعارض التى انتشرت بعد الثورة.

"أسرتى ترحب بالمشروع، وأحلم بالمزيد من النجاح فى الفترة القادمة"، هكذا أنهت أروى حديثها "لليوم السابع" متمنية النجاح لها ولباقى أسرتها.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة