سادت حالة من الغضب بين ممثلى وقيادات أهالى قرية رأس الحكمة 70 كيلو شرق مرسى مطروح، والتى تقع بها الاستراحة الجمهورية التى كانت مصيفا للرئيس المخلوع مبارك.
جاءت حالة الغضب بين الأهالى بسبب تهرب محافظ مطروح من مقابلتهم - حسب تأكيدهم - رغم وجود ميعاد مسبق لمقابلته أمس الاثنين، من أجل عرض مشكلتهم والبحث عن حلول لها، والمتمثلة فى عدم السماح لأهالى المنطقة المحيطة بالاستراحة الرئاسية بالتوسع فى البناء أو تعلية مبانى منازلهم القديمة، وذلك لعدم حجب الرؤية لمسافات بعيدة عن الاستراحة، ولسهولة تأمين الرئيس المخلوع خلال فترات إقامته بها خلال السنوات الماضية.
وأكد العميد حسن صالح، أحد أهالى المنطقة، أن لا يتمكن من إقامة منزله، ويتعرض للإزالة فى كل مرة كان آخرها خلال الفترة الماضية، وعقب تنحى الرئيس مبارك بخلاف الإزالات الكثيرة التى تمت خلال حكم مبارك، وحرمان الأهالى من التوسع فى المبانى، حيث إن الأهالى البالغ عددهم حوالى 2000 شخص يقيمون فى حوالى 600 منزل فقط معظمها من طابق واحد.
وقال حسن السعداوى، أحد أهالى المنطقة، إن استراحة الرئاسة تقع على مساحة 20 فداناً على شاطئ البحر، وهناك 5 آلاف فدان جوارها تابعة لهيئة الإصلاح الزراعى، وينتفع بها الأهالى، ومقام عليها عدد من المنازل، وهناك قرارات إزالة لـ 18 منزلاً.
فيما أكد قدورة فرج، أنهم جاءوا لمقابلة المحافظ من أجل إيجاد حل لمشكلتهم والسماح لهم ببناء منازل لهم ولأولادهم بعد حرمانهم من ذلك طوال السنوات الماضية، بحجة حماية الرئيس المخلوع وأسرته، لكن الوضع لم يتغير بعد الثورة، وما زلنا محرومين من بناء منازل تأوينا.
كان حوالى 25 شخصاً من أهالى رأس الحكمة قد انتقلوا إلى مرسى مطروح لمقابلة المحافظ، حسب ميعاد مسبق، إلا أنهم لم يتمكنوا من مقابلته، مما أثار استياءهم، وتجمعهم أمام مبنى المحافظة لبعض الوقت قبل أن ينصرفوا غاضبين.
أهالى "رأس الحكمة" بمطروح يطالبون بالسماح لهم بالبناء بعد خلع "مبارك"
الثلاثاء، 04 أكتوبر 2011 10:54 ص
أهالى "رأس الحكمة"