وفى الصور، بدا القذافى مذهولا من الدماء التى تغطى وجهه، إلا أنه سرعان ما استعاد "غطرسته" المعهودة وزأر للمرة الأخيرة فى وجه المقاتلين، غير أن زئيره هذه المرة لم يفزعهم، فوضع كفه مرة أخرى على وجهه وأنزلها ونظر إليها نظرة صارخة، وكأنه كان يريد أن يهرب خجلا من زئيره الذى تحول فى قلوب الليبيين إلى ثغاء.
وبعد أن كان القذافى يتوعد الثوار، ويقول إنه سيطاردهم فى كل منطقة وكل بيت وكل زنقة، وإنه سلح كل فرد حتى النساء والأطفال والشيوخ لقتل "عملاء الغرب"، تمكن الثوار أمس الخميس من أسره وإصابته بعدة طلقات نارية، أسفرت بعد ذلك عن مصرعه قبل نقله خارج مدينة سرت.







