تابعت صحيفة واشنطن بوست قضية انفصال الجنوب السودانى عن الشمال، تلك المفاوضات المتعثرة بسبب الخلاف حول ترسيم الحدود، والاستعدادات للانتخابات والاحتمال الضئيل بإجراء استفتاء. ويخشى المحللون من أن أى تأخير من شأنه أن يؤدى إلى عودة الحرب الأهلية المستمرة منذ عقود طويلة والتى أسفرت عن مقتل نحو 2 مليون شخص، جنوبيين فى المقام الأول.
وتلفت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسلامية، برئاسة البشير، تبدو أنها مترددة فى التخلى عن حقول النفط التى ساعدت على بقاء العقوبات الاقتصادية الأمريكية التى فرضت لأول مرة فى التسعينيات بعد وصف السودان دولة راعية للإرهاب. ويشير محللون أن خسارة الأرض الغنية بالموارد فى جنوب السودان سيكون له عواقب اقتصادية وخيمة على الشمال.
وأوضح فؤاد حكمت، مستشار مجموعة الأزمات الدولية بالسودان، أن الحكومة السودانية هددت بعدم إقامة الاستفتاء حول الاستقلال حتى يتم التوصل إلى اتفاقات بشأن القضايا المتعلقة بمستقبلها الاقتصادى.
وأضاف، "إذا فشلت هذه المفاوضات بغض النظر عن الأسباب، فإن الاستفتاء سيكون فى خطر".
الخطر يلاحق الاستفتاء حول انفصال الجنوب السودانى
الجمعة، 17 سبتمبر 2010 01:33 ص
الرئيس السودانى عمر البشير