نيويورك تايمز: قيادات بالحزب الجمهورى يؤيدون دعوة حرق المصحف

السبت، 11 سبتمبر 2010 12:21 م
نيويورك تايمز: قيادات بالحزب الجمهورى يؤيدون دعوة حرق المصحف أعضاء بارزين فى الحزب الجمهورى يؤيدون دعوة جونز لحرق المصحف

كتبت ريم عبد الحميد
اهتمت الصحف العالمية بشكل كبير بالذكرى التاسعة لأحداث 11 سبتمبر، وما أثاره القس الأمريكى المغمور تيرى جونز حول خطته لحرق المصاحف.

أكدت صحيفة نيويورك تايمز فى افتتاحيتها، أن إعادة ميلاد المنطقة التى شهدت التفجيرات هو سبب يدعو للاحتفال بهذه الذكرى، وهى وسيلة أكثر ملائمة لتحدى المتطرفين الذين تملأهم الكراهية ممن قاموا بتنفيذ الهجمات على الولايات المتحدة فى يوم 11 سبتمبر 2001، والوفاء للضحايا أكثر من التخبط فى حالة التعصب والخوف التى انتشرت فى جميع أنحاء البلاد.

هذا التعصب الأعمى، الذى ظهر من قبل القس الذى دعا إلى حرق المصحف هو الذى يغذى المتطرفين، مشيرة إلى وجود أشخاص موجودين فى مواقع السلطة الحقيقية بمن فيهم أعضاء بارزين فى الحزب الجمهورى يؤيدون دعوة جونز، دون أن تحدد أسماءهم.

وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها التى جاءت تحت عنوان "الطريقة المثلى للتذكر"، إنه بعد مرور تسع سنوات على تدمير الإرهابيين لبرجى مركز التجارة العالمى، بدأت ناطحات السحاب تنهض من رماد "جراوند زيرو"، أى موقع الأحداث الإرهابية.

ووجهت الصحيفة انتقادات شديدة لعزم القس تيرى جونز بكنيسة فلوريدا حرق المصحف، ولفتت إلى الإدانات الشديدة لهذه الخطوة من قبل البيت الأبيض والخارجية الأمريكية وكذلك قيادة القوات الأجنبية فى أفغانستان، واعتبرت نيويورك تايمز أن ما أقدم عليه جونز يهدد بتقويض قرنين من التسامح الدينى فى أمريكا.

وأشارت الافتتاحية فى نهايتها إلى أنه من الأفضل أن نتذكر الكلمات التى قالها الرئيس باراك أوباما، أكد فيها على أن الأمريكيين ليسوا فى حرب على الإسلام، ولكنهم فى حرب ضد المنظمات الإرهابية.

من جانبها قالت صحيفة الجارديان فى افتتاحيتها، إن ما يعتزم القس تيرى جونز، وآخرين من أعضاء الجماعات المتطرفة، القيام به من حرق للمصحف فى ذكرى هذه الهجمات الإرهابية، يشبه تماماً العمل الإرهابى الذى يقوم به زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وانتقدت الصحيفة الاهتمام الإعلامى العالمى بكل كلمة يقولها هذا القس المتعصب، وتفكيره فى حرق 200 نسخة من المصحف، واعتبرت ذلك أمراً بشعاً، مع دخول كل من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون وديفيد بترايوس وروبرت جيتس ورؤساء باكستان وأفغانستان ومعهم بالتأكيد الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى هذا الجدل الإعلامى الساخن.

وأضافت أن السيرك لم ينته عند هذا الحد، فجونز يخطط بعد ذلك للتوجه إلى نيويورك لمناقشة اقتراح إنشاء المركز الإسلامى بالفرب من جراوند زيرو.

وسواء نفذ جونز ما قاله أم لا، فإن الدمار الذى تسببت فيه كلماته قد وقع بالفعل، فقد تسببت فى مقتل محتج فى التظاهرات التى خرجت احتجاجاً على حرق المصحف فى قاعدة للناتو فى شمال شرق أفغانستان، وكذلك تظاهر آلاف من المسلمين فى اندونيسيا خارج السفارة الأمريكية فى جاكرتا.

ولفتت الصحيفة إلى نتائج التحقيق الميدانى الذى أجرته كشفت عن أن أغلب الأمريكيين المسلميين يشعرون بالكراهية الآن أكثر من أى وقت مضى، وبذلك، فإن الإسلام لا يتم تصويره على أنه عقيدة ولكن كنظام دخيل من الحكم والعدل.

وأصبحت أن المساجد ليست أماكن للعبادة ولكن منابر للإسلام الراديكى، وهو الفكر الذى يسعى بعض السياسيين الجمهوريين إلى تعزيزه.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة