المغاسل والكوافيرات ترفعان أسعارها فى "سبوبة" العيد

الجمعة، 10 سبتمبر 2010 11:21 م
المغاسل والكوافيرات ترفعان أسعارها فى "سبوبة" العيد صورة أرشيفية

كتبت رانيا فزاع وأكرم سامى
ليلة العيد يوم يشمل معانى مختلفة للكثيرين ما بين التنظيف والعمل وغيرها وهناك أفراد يعتمدون على العمل ليلة العيد، "كسبوبة" موسمية اعتادوا انتظارها من عام لآخر بدءا بمحلات الخردوات والماكياج وصولا للكوافيرات وحتى المغاسل والخادمات، اليوم السابع أجرى تحقيقا حول "سبوبة" ليلة العيد وتلك الليلة الموسمية التى ينتظرها الكثيرون.

استغل أصحاب المغاسل أسبوع التنظيف السابق لعيد الفطر، والتى تنظف فيه كل السيدات المصرية بيوتهن وقاموا برفع أسعار قيمة التنظيف، وفى أحد المغاسل بمنطقة الجيزة يقول إسلام أحمد- عامل مغسلة- نحن لا نرفع الأٍسعار من تلقاء أنفسنا بل نرفعها بناء على أسباب، أولها ارتفاع أسعار المواد التى نستخدمها فى التنظيف، وعن أسعار التنظيف قال إسلام، تحسب على حسب مساحة السجادة أو الستارة، ففى السجاد يغسل المتر بـ 4 جنيهات، فإذا كانت السجادة 4 أمتار، يصبح سعر التنظيف 16 جنيها، والستائر كذلك تحسب بالمتر.

وفى مغسلة أخرى بمنطقة الهرم، يقول عادل محمد صاحب مغسلة، يأتى لنا سجاد به بقع كثيرة تتطلب الكثير من المنظفات المرتفعة الثمن، فإذا ظل سعر التنظيف كما كان فى العام الماضى فلم أكسب شيئا وكأنى قدمت له خدمة مجانية، كما أن ارتفاع الأسعار هذا العام لم يكن بنسب كبيرة.

ومن جهة ثانية، فللخادمات أيضا سبوبة ليلة العيد فى العمل وتقول "هــ . ج"، أتفق أولا مع صاحبة المنزل على الذى سيتم تنظيفه وأحدد السعر وأقدر مجهودى، فمثلا إذا نظفت لها الحوائط والسيراميك والشبابيك والزجاج والحمام والمطبخ أخذ 100 جنيه، أما إذا نظفت سجاد وغسيل ملابس يزيد السعر قليلا.

أما "ص . أ" فتقول، أفضل منازل أذهب إليها هى منازل الموظفات، لأنى بتفق على السعر قبل البدء فى العمل وربما أحصل على زيادة إذا أعجبهم شغلى، على عكس منازل الأغنياء فأتفق معهم على سعر يفاصلون معى وإذا ضاع أى شىء فى المنزل أنا المسئولة عنه.

وبوجهة نظر مختلفة تقول "ن . ع"، لم يصبح تنظيف البيوت مجز مثلما كان من قبل، فحاليا توفر معظم ربات البيوت وينظفن هن بأنفسهن أو بمساعدة بناتهن، وإذا ذهبت لتنظيف المنزل أقوم مثلا بغسيل السجاد أو غسيل الحوائط فقط وأحصل على مبلغ بسيط، وقبل ذلك كنا ننظف المنزل كله ونحصل على مبلغ كبير ونأخذ من الكحك والبسكويت، لكن ارتفاع الأسعار هو السبب فى ذلك.

لا تتوقف سبوبة ليلة العيد على الخادمات والمغاسل فقط، ولكن أيضا يشمل الكوافيرات التى يزداد الإقبال عليها ليلة العيد، وتقول عزة إبراهيم، صاحبة محل كوافير، إن الإقبال يزيد بصورة كبيرة ليلة الوقفة وأول يوم العيد، فأغلب البنات تفضل تجميل نفسها أول يوم، وإجراء تسريحات شعر وماكياج جديد، لذا يزيد الضغط علينا وحول رفع الأسعار بالعيد أكدت أنه موسم للكسب مثله مثل الملابس وغيرها من المنتجات التى ترتفع أسعارها فى مواسمها.

أيضا محلات بيع الماكياج يزداد الإقبال عليها ليلة العيد، حيث يفضل النساء شراء منتجات جديدة، للاحتفال بالعيد حيث تزداد فيه الزيارات والتنزه، وتقول وفاء إبراهيم 23 عاما، "أفضل أن أشترى الماكياج كل عام وقت العيد، حيث أخرج كثيرا وأتنزه، وتضيف، "لكننى أتضايق من طريقة البائعين الذين يقومون برفع الأسعار بدون أسباب".

ويرد عليها صاحب أحد المحلات يدعى حسين إسماعيل، إن العيد بالنسبة له موسم يزداد فيه الإقبال على بضاعتهم، وأكد أنهم ليسوا السبب فى رفع الأسعار ولكن تجار الجملة الذين يستغلون أى مناسبة لرفع الأسعار.

على الجانب الآخر، فعم رؤوف المنجد ينتظر كل عام العشر الأواخر من رمضان، وخاصة يوم الوقفة حيث يقبل أغلب النساء على تنجيد المراتب الخاصة بهم،كصورة من صور الاحتفال وتجديد المنزل.

قبل العيد ويقول عم رؤوف إن العيد بالنسبة له موسم لتنجيد المراتب والمخدات كما أنه ينتظره من عام لعام، بالرغم من الضغط الذى يتعرض له فى هذه الفترة والعمل لفترات متواصلة تصل لـ16 ساعة يوميا.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة