قامت شركات الفوركس بإرسال برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان لكل الشباب عن طريق البريد الإلكترونى والفيس بوك لكى تحاول أن تجذبهم لفتح حساب جديد خاص بالشركة لتجنى من وراء ذلك أموالا طائلة، والفوركس عبارة عن تداول الأوراق المالية ويشبه البورصة فى عمليات البيع والشراء إلا أن الأصول تعتمد على العملات لا على أسهم وسندات شركات أو مصانع أو عقارات كما يحدث فى البورصة.
يقول حمادة رمضان 31 عاما إن شركات الفوركس قامت بإرسال رسالة تهنئة له عبر بريده الإلكترونى لكنه رفض الاشتراك بها لأنه يعلم تماما أنها شركة تحفز الشباب بمكاسب قليلة فى بداية الأمر ثم يتعرض الشاب بعدها لخسارة جميع أمواله التى دفعها فى الشركة.
يقول وائل سراج 22 عاما إن الفوركس يشبه القمار، فإما أن يكسب صاحبها مبالغ طائلة فى وقت قياسى أو يتعرض صاحبها لخسارة كل أمواله.
يرى أيمن سليم 23 عاما أن الفوركس وعمليات تداول الأوراق المالية لا تجدى نفعا مع السوق المصرى، لأن أسباب ارتفاع أو انخفاض أسعار العملات لا يعرفها إلا من يعيش فى أوروبا فقط.
يقول إسلام عباس 22 عاما إن تداول الأوراق المالية مسألة مثيرة للجدل فهى تختلف بشكل كبير عن عمليات البورصة، كما أن شركات الفوركس استغلت شهر رمضان لإرسال رسائل تهنئة للمسلمين لحثهم على التعامل معها.
برقيات تهنئة من شركات الفوركس للشباب فى رمضان