أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن على ألمانيا تحمل المسئولية على مستوى العالم من أجل الحرية والديمقراطية.
وقالت ميركل، خلال حفل أقيم مساء أمس، الثلاثاء، فى رحاب أحد القصور الشهيرة فى العاصمة برلين، بمناسبة الذكرى العشرين لمرور 20 عاما على توقيع اتفاقية توحيد شطرى ألمانيا، إنه يجب على الألمان النضال دوليا من أجل تلك الإنجازات التى حققوها، وأردفت قائلة، "إذا عجزنا عن ذلك فسينتابنا الإحباط فى تحقيق رفاهيتنا ونجاحنا" دعت المستشارة أنجيلا ميركل إلى دور ألمانى أكبر على الساحة الدولية من أجل الحرية والديمقراطية.
جاءت دعوة ميركل بمناسبة ذكرى توقيع اتفاقية توحيد شطرى ألمانيا، وهى ذكرى أحياها الألمان بمزيج من الرضا والاعتراف بالأخطاء.
كما نوهت ميركل بشجاعة المواطنين بشرق ألمانيا فى تحقيق وحدة البلاد، مذكرة بالدور الكبير الذى لعبه المدافعون عن حقوق الإنسان وأولئك الذين فروا من ألمانيا الديمقراطية سابقا. وربطت تصريحاتها بتجربتها الشخصية، وقالت بأنها تعلمت كمتحدثة لأول حكومة منتخبة بشكل ديمقراطى فى برلين الشرقية سابقا برئاسة رئيس الوزراء لوثار دى ميزيير الكثير عن البنية التحتية لجمهورية ألمانيا الاتحادية.
وعلى الرغم من مرور 20 عاما على إعادة شطرى ألمانيا، فإن دراسة أخيرة كشفت أن واحدا من بين ألمانيين لم يقبل بعد الوحدة، وذكرت الدراسة أن 9% من الألمان الشرقيين يحنون إلى عودة ألمانيا الديمقراطية سابقا، فيما يتمنى 11%من مواطنيهم فى غرب البلاد إعادة تشييد جدار برلين. ومن حين لآخر يعترف ساسة ألمان مثل ما فعله وزير الداخلية الألمانى الحالى توماس دى ميزيير بأن اتفاقية الوحدة إنجاز سياسى وإدارى، علما أن الفوارق بين شطرى ألمانيا ما تزال قائمة على المستويين الفكرى والعاطفى.
يذكر أنه تم التوقيع على اتفاقية التوحيد بين جمهورية ألمانيا الاتحادية وجمهورية ألمانيا الديمقراطية سابقا فى الـ 31 من أغسطس عام 1990، وذلك بعد مرور 41 عاما على انقسامهما.
ألمانيا تحتفل بالذكرى العشرين لتوحيد شطريها
الأربعاء، 01 سبتمبر 2010 11:12 ص
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل