فى يوم الأب الماضى، كتب الرئيس باراك أوباما عمودا فى مجلة باراد قائلا: "من أبسط مهام الأب أن يكون النموذج المناسب لأبنائه"، وأشاد بابنتيه ماليا 11 عاما، وساشا 8 سنوات فى مشاركتهم فى خدمة المجتمع.
ووفقا لدراسة أجرتها جامعة ماريلاند 2009 تضاعف تأثر المرأة بعمل والداها ثلاث أضعاف ما كانت عليه قبل قرن من الزمان، فحوالى 6 % من النساء التى ولدن بين عامى 1909 – 1916 مارسن نفس مجال عمل والدهن، مقارنة بحوالى 20 % فى القرن الجديد.
ولكن لماذا هذه الزيادة؟ سؤال حاولت مجلة الفوربس الأمريكية الإجابة عليه، فوجدت أن المتغير الاقتصادى للمرأة كان أحد عوامل زيادة التأثر بمهن الآباء، فأكثر من 50 % من القوى العاملة الأمريكية اليوم من النساء، ولم يعد الدور الوحيد للمرأة هو العمل التقليدى فى البيت.
وتؤمن الدكتور ميج ميكر مؤلف كتاب "آباء أقوياء.. بنات أقوياء" إيمانا راسخا بأن تأثير الأب على بناته عامل رئيسى إن لم يكن العامل الوحيد فى نمو عقل وإدراك المرأة، وتقول إنها شخصيا تأثرت بوالدها وامتهنت مثله مهنة الطب، فمنذ السنوات الأولى من عمرها وهى تنظر إلى عمل والداها، وتتطلع له.
وترى ميكر أن الإعجاب والحب والمودة المتبادلة بين الأب وابنته هى من صفات المرأة الناجحة.