قال مسئولون أيسلنديون، إن خبراء فى مجال الطيران والفضاء سيجتمعون فى أيسلندا الشهر القادم لتنسيق الجهود الدولية لمواجهة ثورة البراكين مستقبلاً.
ويأتى المؤتمر فى أعقاب الأزمة التى واجهت حركة الطيران فى إبريل ومايو هذا العام 2010، بعد ثورة بركان ايافيالايوكول فى أيسلندا والذى نفث سحباً واسعة النطاق من الرماد فى أنحاء أوروبا مما تسبب فى عرقلة حركة النقل الجوى وتقطع السبل بآلاف المسافرين فى المطارات لمدة أسبوع أو أكثر.
وسوف يلتقى خبراء من عدة دول ومنظمات دولية وشركات تعمل فى مجال الطيران والفضاء فى مدينة كيفلافيك يومى 15 و16 سبتمبر المقبل.
وقال هنرى جودرى رئيس جمعية علوم البراكين الأوروبية هذا المؤتمر ينبغى أن يوفر خطة واضحة لكيفية مواجهة المجتمع الدولى لضمان تقليص آثار ثورة أى بركان كبير فى المستقبل.
وكانت عملية إغلاق معظم أجواء أوروبا أمام حركة الطيران قد كلفت شركات الطيران خسائر بلغت 1.7 مليار دولار.
وقالت أكاديمية كيلير للطيران وهى الجهة المنظمة للمؤتمر، إن مؤتمر أيسلندا المقبل سيحاول تحديد ما ينبغى لكل جهة أن تفعله فى حالة ثورة بركان لتحجيم الضرر على قطاع الطيران إلى أقل حد ممكن.
وقال متخصصون فى مجال الطيران، إن أزمة إغلاق أجواء أوروبا بسبب بركان أيسلندا نجمت جزئيا عن نقص التنسيق بين عدة سلطات بشأن كيفية مواجهة ثورة البركان نقلا عن وكالة رويترز.
يعقد فى سبتمبر المقبل..
مؤتمر دولى فى أيسلندا لمواجهة البراكين وتأثيرها على الملاحة الجوية
الجمعة، 20 أغسطس 2010 01:44 م
تدابير دولية لمواجهة الأزمات المستقبلية الناتجة عن البراكين