لجأ العاملون فى وزارة الكهرباء إلى إنشاء جروب رسمى فى الموقع الالكترونى الفيس بوك تحت اسم "الموظفين فى الكهرباء" أطلقوا من خلاله "صرخة ونداء" على حد قولهم إلى المسئولين للتضامن معهم فى المطالبة بحقوقهم، وليتواصلوا من خلاله مع الناشطين ووسائل الإعلام فى خطوة مختلفة عن نظرائهم العمال فى التعبير عن وجهات نظرهم بدلاً من الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية.
طالب الموظفون فى البيان الذى نشروه على صفحة الجروب بإعادة النظر فى أجورهم الزهيدة وتعديل العقود التى لا تتضمن تأميناً على حياتهم فى ظل المخاطر التى يتعرضون لها يومياً، واعتبروا أن حمايتهم تتطلب تجديد الأبراج المتهالكة التى تعرضهم للحوادث التى قد تصل إلى الموت، وأخيراً صرف بدل تسلق لمتسلقى الأبراج.
من جانبه، أكد علاء فهمى – المتحدث الرسمى باسم الموظفين وأحد فنيى الصيانة بشركة جنوب الدلتا – لليوم السابع أن العاملين بالكهرباء من مهندسين وعمال وفنيين يأسوا من المسئولين بعد التجاهل الذى يلاقونه فى الرد على مطالبهم ولو حتى بالرفض، قائلاً "توجهنا لكل الجهات الرسمية لكى يسمع أحد صوتنا من أول الوزير وحتى رئيس اتحاد عمال مصر، لكن دون جدوى، نحن لا نريد افتراش الشوارع وعمل الاحتجاجات، إحنا عايزين حد يرد علينا ويقولنا نعمل إيه وما الحل، إحنا بنواحه الإخطار يومياً فى ظل مرتبات منخفضة جداً لا تناسب غلاء الأسعار، وفى نفس الوقت لو حدث لأى منا حادث أثناء تأديته لعمله لا يضمن أن تعيش أسرته بعده حياة كريمة".
يوضح عمرو، أن عقود العاملين فى الشركات القابضة للكهرباء لا تحتوى على تأمين على الحياة تكفى العامل إذا تعرض لحادث أو توفى، ويقول "طوال اليوم نقوم بعمل صيانة نتعامل فيها مع الكهرباء التى تتسبب حروقها فقط فى أحداث شلل موضعى فيصبح المصاب عاجزاً لا يستطيع الحركة ومعه يضيع مستقبله هو وأسرته، لأن الشركة لا تصرف له سوى مرتبه الأساسى خلال الفترة التى قضاها فى العمل".
وتساءل عمر "ماذا لو كان العامل لم يقضِ سوى عامين فقط ثم مات بسبب الأبراج الكهربائية المتهالكة، هل يرضى المسئول أن نزيد من مصيبة أسرته فيحصلوا على مبلغ زهيد فى ظل مرتب أساسى ضعيف يبدأ من 120 جنيهاً".
وأضاف عمر "إحنا بقينا أقل من الشركات والمؤسسات والوزارات الأخرى كالبترول والضرائب العقارية وحتى المدرسين ومحدش حاسس بينا، يصل عملنا أحياناً إلى منتصف الليل وطول ما فى عطل لا أستطيع العودة إلى المنزل.
واختتم علاء حديثه، قائلاً "محتاجين حد يتكلم معانا ويسمعنا، مينفعش تبقى أعدادنا الكبيرة على مستوى محافظات مصر ولغاية دلوقتى متجاهلينا، إحنا عارفين أن الاعتصام هيسبب خسائر للمواطنين أصحاب المصالح ولوزارة الكهرباء نفسها، لذلك لم نلجأ إليها حتى الآن فهل المقابل لذلك عدم الاهتمام بنا؟
بعد تجاهل المسئولين لمطالبهم..
"صرخة ونداء" موظفى الكهرباء على الفيس بوك
الأربعاء، 28 يوليو 2010 05:32 م
جروب لموظفى الكهرباء يطالب بحقوقهم