خالد صلاح

حملة "بالأخلاق نرتقى" بنقابة الصحفيين

الدكتور عمارة: أدعو الجميع لمساندة الأخلاق فى مجتمعنا

الإثنين، 07 يونيو 2010 12:08 م
الدكتور عمارة: أدعو الجميع لمساندة الأخلاق فى مجتمعنا الدكتور محمد عمارة
كتبت شيماء جمال

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أكد الدكتور محمد عمارة، المفكر الإسلامى وعضو مجمع البحوث الإسلامية، على أهمية بناء الأخلاق فى أجيالنا التى تستند على العقيدة والقيم والأخلاق، وتطرق فى كلمته فى الاحتفالية التى نظمتها مجلة "الزهور" الاجتماعية الأسرية بنقابة الصحفيين أمس الأول، السبت، التى شارك فيها نخبة من الفنانين والمفكرين والعلماء والرياضيين إلى الشهامة كخلق، والنذالة كخلق أيضاً، وتساءل: "لماذا فى تركيا الشهامة، وفى إسرائيل النذالة، ولماذا أمريكا لا تترد فى تأييد إسرائيل، حيث مصالحها وقواعدها العسكرية فى يدها"، كما دعا الأحزاب إلى مساندة الأخلاق الحميدة فى المجتمع، ومناقشة قضية الحرية فى الوطن، وتحرير الواقع الذى يؤدى إلى حرية المواطن.

ومن جهتها أكدت نور الهدى سعد، رئيس تحرير مجلة "الزهور" على أن المجلة تعد صوتا مختلفا فى عالم الصحافة النسائية، حيث يخاطب المرأة فكراً ورسالة ويتوجه إلى الأسرة كياناً وقيمة على مدار 11 عاماً من العطاء الإعلامى فى إطار من المصداقية والموضوعية والعمق ومخاطبة كافة فئات المجتمع.

ويتزامن حفل الزهور هذا العالم مع بدء العام الثانى لحملة "بالأخلاق نرتقى" التى حققت خلال عامها الأول انتشاراً كبيراً، وتفاعل معها كافة فئات المجتمع عبر سلسلة الندوات التى نظمتها المجلة، فى إطار فعاليات الحملة بساقية الصاوى وعدد آخر من المؤسسات والهيئات، مع اختلاف شعارات كل عام ومنها.. "الأسرة فى خطر"، و"فلسطين فى القلب"، و"الإعلام الهادف.. الضرورة والمسئولية"، وأخيراً "بالأخلاق نرتقى".

كما أوضح علاء فاروق، صحفى بالمجلة ومسئول الملف الإعلامى لحملة "بالأخلاق نرتقى" أنها صفقة رابحة فهى مزاد لنشر الأخلاق الحسنة ونشر الفضيلة ومحاربة الرذيلة، مؤكداً أن الحملة ليست حكرا على المجلة وفقط، ولتكن من الممكن للكثيرين المشاركة فيها بالتنسيق مع المجلة حتى لا تتكرر الفعاليات.

وعن كيفية المشاركة قال فاروق: "من الممكن أن يشاركنا فى حملة المجلة أى فرد عن طريق نشر الحملة إلكترونياً وإعلامياً، أو المشاركة فى طباعة البوسترات والتى شيرتات التى تحمل شعار الحملة، وتوزيعها، كذلك مشاركتنا فى الندوات والحفلات التى تنظمها المجلة".

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة