فتقول أسرتهما: "إن التوأم يمتلك قدرات خاصة بفضل الاتصالات العصبية فيما بينها، فتمكنهم من رؤية أى شىء من خلال عيون بعضهم البعض، أى يرى أحدهم ما أمامهم وما خلفه بقدرة يعجز الأطباء عن تفسيرها، فعلى الرغم من محنتهم الصعبة، إلا أن السعادة تملا الفتاتين البالغتين من العمر ثلاث سنوات.
وقال دكتور دوج كوشران المسئول عن صحة التؤأم "أعتقد أن هذا التوأم لديه اتصال مشترك فى الخلايا العصبية مما يجعله فريدا من نوعه".
أما عن والدتهما فقالت: "من المستحيل فصل التوأم، فهذا الاتصال أعطاهم صلاحيات فريدة من نوعها، فلديهم قدرات خاصة يستطيعون من خلالها رؤية بعضهم البعض.


