د.حمزة زوبع

إنى أعترف!!

الجمعة، 18 يونيو 2010 07:37 م


لأننى من المؤمنين بأننى ككاتب أكتب فقط نصف المقال واستمتع بالنصف الثانى الذى يكتبه القراء من خلال تعليقاتهم.
ولأننى أحترم قرائى بنفس الدرجة التى أحترم بها نفسى والدرجة التى أعتقد أنهم يجب أن يعاملوننى بها أو استحقها.
ولأننى أكتب ما أكتب لا طمعا فى ذهب المعز ولا خوفا من سيفه فذهب المعز وكل معز فى عينى لا يرقى إلى درجة (النحاس) سيوف المعز كلها (خشب) من وجهة نظرى.
ولأنى نشأت وتربيت على قول الحق والصدع به، وتعلمت من العالم الجليل الشيخ محمد الغزالى عليه رحمة الله أن أدافع عن رأيى حتى يثبت عندى عدم صحته وأن أحترم رأى الآخر وإن اختلفت معه وأظل على احترامى لرأيه وإن بدا للجميع خطأ ما ذهب إليه.
ولأن شركائى فى مقالى السابق (عاش بلية ملك التشويش) وأعنى بهم القراء قد رأوا أنى قد تعجلت.. كما رأى بعض أصدقائى المخلصين أن لغتى الساخرة ربما تكون قد نخرت فى (عظام الحقيقة).
ورغم أننى لا زلت من المؤمنين بأن صورة مصر لدى المحيط العربى والعالمى لا تزال يعبث بها (بعض الصبيان) إلا أننى أعترف لكم جميعا بأن (درجة سخونة ما كتبت) كانت فوق المطلوب، وأن بعض العبارات التى استخدمتها كانت حادة كمشرط جراح فى عيادة (الباطنة) التى لا تحتاج إلى المشرط بقدر ما تحتاج إلى جهاز (أشعة) أو (موجات فوق صوتية).
ربما غفر لى أنى أحب هذا البلد وأتمنى أن يكون مقامه فوق السحاب.
وربما يشفع لى عند قرائى الأعزاء أننى لا أغضب من نقدهم ولا أضيق ذرعا باختلافهم بحدة تصل الى السباب (حالة واحدة) منذ عرفت طريقى إلى الكتابة قبل عقدين ونيف تقريبا.
سألت صديقا لى أعزه وأحترم رأيه وهو إعلامى قدير: هل قرأت المقال
قال لى: نعم
ما رأيك فيما كتبت وفى التعليقات
قال: قد لا نختلف حول الخصومة وحول توقع حدوث أمر بليل ولكنى أراك قد تعجلت.
وربما يكون لدى من الوقائع ما جعلنى أتنبأ بحدوث هذا الأمر وتدبيره وربما تثبت التحقيقات صحة ما ذهبت إليه ولكننى كاتب ولست قاضيا لذا أعترف بأننى قد تعجلت فى توجيه النقد مباشرة إلى الأجهزة المعنية بموضوع البث فى مصر ولكننى على يقين بأن الأجواء المسمومة لا تنتج سوى (الريح السموم) وعلى يقين أيضا أنه يتعين على كل مسئول ألا يهبط بسمعة ومكانة مصر ويدخلها فى خصومات مع أطراف قد يكون بعضها أقل بكثير من مكانة مصر مع احترامنا لمكانة كل الأطراف وتقديرها.
أعزائى القراء شكرا لكم وعلى وعد بالتواصل دوما من أجل غد أفضل.
آخر السطر
شكرا للقراء الأعزاء د. أمجد فهيم وصفوت الكاشف وتميم والشناوى جبر وناجى مرزوق ومصرى وطارق وخالد وهشام الجبالى..


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة