د.هبة ياسين تكتب: الجواز وسنينه 2

السبت، 29 مايو 2010 09:09 ص
د.هبة ياسين تكتب: الجواز وسنينه 2 د.هبة ياسين خبيرة التنمية البشرية<br>

استكمالا لحديثنا السبت الماضى عن الشخصيات التى إن دخلت فى علاقة حب أو أى ارتباط أفسدته وقلبته جحيما، سنتحدث هذا الأسبوع عن 3 شخصيات أخرى من هذه الأنواع، ولقد أكدنا بأنه أحيانا كثيرة لا تكون المشكلة الحقيقية فى الحب أو فى الارتباط، بقدر ما هى مشكلة الإنسان طرف هذه العلاقة.

1. الشخصية البارانوية: ده بقى إنسان شكاك جدا فى كل إلى حواليه، ولا يثق فى الآخرين، عشان كده دايما بيحاول يفرض سيطرته وتحكماته على الطرف الآخر، حاسس طول الوقت إنه أحسن وأعلى من الطرف الآخر، عشان كده بيكون حاد وجاف جدا حتى لو كانت بنت فى منتهى الجمال، والنوع ده لا يحترم الطرف الآخر، وبيحاول دايما انتقاصه وتشويه صورته، عشان كده النوع ده طارد للمحبين، لكن للأسف قد يكون الارتباط تطور وقتها إلى زواج وأطفال، فبالتالى حياة شريك حياته بتكون جحيم.

2. الشخص السيكوباتى: النوع ده لا يهتم بأى قوانين أو قواعد أو أعراف، ولا يعنيه كثيرا الحرام والحلال، فهو دائما يبحث عن لذته الشخصية مهما كان الثمن، عشان كده الشخص ده غالبا بيكون منحرف حتى على مستوى أسلوبه فى التعامل أو طريقته فى الكلام، وهاتلاقيه بيدخل فى علاقات كتيرة قد تتطور إلى علاقات محرمة، لكن كل ده مش مهم، المهم أنه يكون مبسوط.

3. وأخيرا الشخص (المرضى للآخرين): الشخص ده ما بيحسش بقيمته غير لما يكون الآخرين راضيين عنه، بيحب بجد وبيخلص بكل ما فيه، وبيدى شريك حياته حتى ولو على حساب نفسه أو فوق طاقته، لأنه بيستمد ثقته بنفسه من تقبل الآخر له، وبيعتبر أنه لو ما عرفش يرضى الطرف الآخر طول الوقت يبقى كده ممكن يخسره، وبالتالى يخسر نفسه، لأنه عايش بنفس الآخرين إذا صح التعبير.

مشكلة هذا النوع أنه بيخاف يقول لا مقدرش أو ما عرفش، بيخاف يرفض أى طلب يطلب منه حتى لو كان فعليا فى غير استطاعته، عشان كده هانلاقيه على طول بيوعد ومايوفيش، يقطع عهود ونادرا ما يحققها، لأنه أصلا ممكن ينساها من كترتها، وده بيخليه مرة بعد مرة إنسان غير موثوق فيه، ولا يعتمد عليه خاصة كزوج أو كزوجة.

والمشكله التانية أنه بيعيش زى (الطفل)) كده على شريك حياته، يعنى بالبلدى كده بيلزق له، لأنه هو مصدر ثقته بنفسه، وهو إللى بيدى حياته معنى لما بيحاول دايما يرضيه، وينفذ كل طلباته، وعلى الرغم من أن النوع ده طيب جدا و محب مخلص، إلا أنه هو ده النوع إلى بينطبق عليه المقوله إللى بتقول (ومن الحب ما خنق)، فغالبا ما بيزهق الطرف التانى ويطفشه من كتر الحب.

كانت هذه عينة من بعض الشخصيات المريضة التى للأسف لو دخلت فى علاقة بتكون عادة النهاية درامية، وفى الآخر نيجى نقول العيب فى الحب.!!


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة