تشارك مصر فى إطلاق أولى ورش العمل من أجل إدارة التراث المتوسطى، وتعقد بعد غد، الثلاثاء، بمتحف اللوڤر بباريس برعاية الرئاسة المصرية الفرنسية المشتركة للاتحاد من أجل المتوسط.
وتعد هذه الورش محفلا لتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء فى الاتحاد من أجل المتوسط والمجتمع المدنى، سعيا إلى تحقيق تعاون قائم على توافر آليات تمويل فعالة ودائمة تجمع بين إدارة المواقع السياحية، ومواقع التراث الثقافى فى منطقة حوض البحر المتوسط.
وتتناول هذه الورش عدة محاور من أهمها التراث العالمى باعتباره قيمة عالمية تقرب بين الشعوب والدول، وتبادل الخبرات والممارسات الجيدة فيما يتعلق بالحفاظ على مواقع التراث فى منطقة المتوسط، والسياحة المستدامة باعتبارها عاملا رئيسيا فى تحقيق التنمية الاقتصادية والحد من الفقر، والتدريب واكتساب ونقل المعارف.
وتعد منطقة المتوسط المقصد السياحى الأول فى العالم، حيث زارها نحو 298 مليون سائح عام 2008، بما تصل نسبته 4،32% من حركة السياحة العالمية، وبما يحقق عائدا يصل إلى 200 مليار يورو سنويا.
غير أن توزيع عائدات السياحة لا يتم بصورة عادلة بين ضفتى شمال وجنوب المتوسط، حيث ثلاثة دول هى فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تجذب وحدها 60% من الأنشطة السياحية فى المنطقة.
كما أن منطقة المتوسط يقع بها 384 موقعا من بين 890 موقعا مدرجة على قائمة منظمة اليونسكو لمواقع التراث العالمى، مما يستدعى الحفاظ على هذه المواقع، وتدريب الكوادر اللازمة لإدارتها بصورة اقتصادية ومالية تضمن فى الوقت نفسه الحفاظ عليها.
مصر تشارك فى إطلاق أولى ورش إدارة التراث المتوسطى بمتحف اللوڤر بباريس