تضمنت الجولة زيارة قلعة "قايتباى" مروراً بالمسرح الرومانى بمنطقة كوم الدكة والآثار المحيطة به، وجبانة كوم الشقافة، ومعبد الرأس السوداء ومقبرة اللاتين، بالإضافة إلى عمود السوارى، وبعض متاحف الإسكندرية، وقصر المنتزه أحد القصور الملكية السابقة، واختتمت الجولة بزيارة إلى مكتبة الإسكندرية التى تعد امتدادا لأقدم المكتبات بالعالم.
من جانبهم - اتفق الشباب على استمتاعهم بالجولة التى اصطحبهم فيها أحمد عاشور المرشد السياحى الذى شرح العصور التى مرت بها الإسكندرية بدايةً من العصر اليونانى والرومانى والفارسى، مرورا بالفتح الإسلامى والحملات الصليبية، ثم الحملات الفرنسية والبريطانية والاحتلال الإنجليزى وصولاً إلى العصر الحديث.
يقول خالد عبده "جميل أن تعرف نفسك وتتعرف على بلدك وتنمى ثروتك من علاقاتك مع أفراد مخلصين وفاهمين ومتحمسين وعندهم رؤية ورسالة وأنشطة هادفة تعرف بها بلدك وجمالها وجمال شبابها وفقكم الله إلى جولات أخرى ممتعة ومفيدة".
ووصف بلال عصام الجولة بأنها "روعة" مؤكدا أن "اللى مطلعش معانا فاته نصف عمره"، بينما تحدثت سهام أحمد عن قلعة قايتباى قائلة: "تقع القلعة فى نهاية جزيرة فاروس بأقصى غرب الإسكندرية، وشيدت فى مكان فنار الإسكندرية القديم الذى تهدم سنة 702هـ ، إثر الزلزال المدمر الذى حدث فى عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وقد بدأ السلطان الأشرف أبو النصر قايتباى بناء هذه القلعة فى سنة 882هـ وانتهى من بنائها سنة 884هـ، وكان سبب اهتمامه بالإسكندرية كثرة التهديدات المباشرة لمصر من قبل الدولة العثمانية والتى هددت المنطقة العربية بأسرها".




