خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

أصعب امتحان فى تاريخ حضرتك.. اتفضل جاوب

الإثنين، 26 أبريل 2010 12:21 م

إضافة تعليق
وكأن أحدهم استكثر على فرحتى بالانتماء لجيل العشرينات الأكثر حماسا والأكثر رغبة فى التغيير.. والذى نجح على مدار أكثر من 20 سنة قضاها تحت حكم نظام الرئيس مبارك أن يتمرد على كل محاولات تطيعه بالخضوع والإيمان بكلمة"نعم" على طول الخط.. كتبت هذا فى مقال الأمس، ولكن يبدو أن أحدهم قرر أن يثبت لى العكس ولكن بطريقة كوميدية فأمطرنى بمجموعة من الرسائل البريدية كلها تحتوى على اختبار بسيط ومضحك..

طرافة الاختبار الذى ستجد نفسك أمامه ومضطر للإجابة على أسئلته، ليست فقط فى فكرته، ولكن فى كونه ردا عمليا على ما حاولت أن أخبركم عنه فى مقال الأمس.. عموما أنا مش هطول عليكم وهاهو الاختبار كما أرسله لى مخترعه العبقرى..

هل تعرف من مثلك الأعلى فى الحياة؟
حقيقة مجربة 100% وأكدت عليها دراسة الدكتور الأمريكى (( ديفانيو )) عام 1981وأُعيدت الدراسة عام 1988 من قبل الدكتورة النمساوية (( كلاوديا شميدت )) وهى تعتمد بنسبة كبيرة على دراسة النفس البشرية وتحليل محتواها التقليدى من خلال الأرقام..

هل تريد أن تعرف من مثلك الأعلى فى الحياه؟ إذن من فضلك اتبع الخطوات.. من 1 إلى 6..

1- اختر رقمك المفضل بين ( 1 - 2 - 3 - 4 - 6 - 7 - 9 )
2- وتأكد من أن الرقم الذى اخترته هو المفضل لديك
3- اضرب الرقم الذى اخترته فى 3.
4- ثم إجمع الرقم الناتج مع 3.
5- و اضرب الناتج الجديد الذى حصلته عليه فى 3، سيظهر لديكم رقما مؤلفا من خانتين أو ثلاث.
6- اجمع هذه الأرقام معا.. بمعنى لو أصبح الناتج 82 عليك أن تجمع 2+8 = 10.

و الآن لتعرف من هو مثلك الأعلى فى الحياة اذهب إلى الأسفل، واختر الترتيب حسب الناتج الأخير لديك.

1 - عمر بن الخطاب
2 - عمر بن عبد العزيز
3 - جمال عبد الناصر
4 – أوباما
5 - بيل غيتس
6 – إينشتاين
7 - أحمد زويل
8 – هتلر
9 – حسنى مبارك
10 - محمد البرادعى

-شوفت ياسيدى النتيجة، أرجوك لا تتعب نفسك لأنها ستأتى دائما واحدة، وسيبقى هو مثلك الأعلى.. ومع تحيات الحزب الوطنى وسمعنى شعار( من أجلك أنت ).
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة