
فعلى مدار يومى السبت والأحد تمت فعاليات الحملة وسط العديد من التحديات، والتى اعتبرها شباب الحملة حافزا قويا لهم يشجعهم على الاستمرارية، حيث ارتدوا زيا موحدا مكتوبا عليه شعار"حقنا فى بيئة نظيفة"، وتم تفريغ الشارع من السيارات لتسهيل عملية التنظيف، فضلاً عن وجود مجموعة من عمال النظافة للمساعدة والسيارات المخصصة لنقل القمامة خارج المناطق السكنية.

كما تضمنت الحملة عمل توعية قومية للمارة والسيارات والمحلات والمطاعم، وتعليق 200 سلة مهملات على الأعمدة الكهربائية فى الشارع.

ونوه محمد إلى تطبيق قانون العقد الاجتماعى الجديد الذى ينص على مشاركة الجهات الحكومية والمواطنين والقطاع الخاص والجمعيات الخيرية، والتعاون فى خدمة الوطن بين المواطنين والجهاز الحكومى ومنظمات المجتمع المدنى والقطاع العام والخاص.
