ويسرد موقع "جيزمودو" كيف تم الكشف عن هذا الجهاز بمحض الصدفة، ففى عشية يوم 18 مارس، ذهب المهندس الفنى جراى باول حاملا نموذج للجيل الجديد سرى للغاية من آى فون إلى حانة فى مدينة "ردود سيتى" للاحتفال بعيد ميلاده، ولكنه عندما غادر الحانة غادر بدون جهاز الآى فون، فوجده أحد الأشخاص، وسلمه إلى شخص آخر معتقدا أنه صاحبه، ولكن هذا الأخير أدرك على الفور أنه يحمل جهازا غير معتاد، وعكف على "تشريحه" وكشف أسراره وخصائصه، ورغم أن شركة "آبل" تمكنت من خلال الكود الأمنى للجهاز من إبطاله ووقفه، إلا أنهم لم يستطيعوا التوصل إليه.
ويتمتع جهاز الآى فون الجديد بـ:
- كاميرا فيديو أمامية تستخدم فى الدردشة
- تطوير الكاميرا الخلفية وتكبير العدسة وجعلها أكثر وضوحا من جهاز "iPhone 3GS"
- فلاش كاميرا
- سيم كارد ميكرو بدلا من السيم كارد المعتاد (مثل الموجود فى الآى باد)
- تطوير طريقة العرض وتحسين درجة نقاء الشاشة، وتسهيل عملية الاتصال بـ (I Tunes) وعرضها بإيضاح أكثر من "3GS"
- وضع ميكرفون ثانٍ لإلغاء الضوضاء، بأعلى الجهاز، بجانب موضع السماعة
- أزرار منفصلة للتحكم بالصوت.
- صنع أزرار التشغيل والتحكم بالصوت باستخدام المعدن
أما عن أبرز التغيرات التى جدت عليه:
- الظهر أصبح سطحيا تماما، مصنوع من الزجاج أو السيراميك اللامع، مختلف عن ذلك المصنوع لواجهته الأمامية
- ترصيعه بحدود من الألومنيوم فى الجزء الخارجى
- شاشة أقل حجما من الـ"3GS" ولكن درجة نقاءها أعلى
- أثقل بنسبة 3 جرامات
- البطارية أكبر بنسبة 16%
- تقليل حجم المحتويات الداخلية، وجعلها تتناسب مع حجم البطارية الكبير










