أكرم القصاص

سمير فريد: "يوسف شاهين" ليس قوميا أو عروبيا

الخميس، 18 مارس 2010 05:15 م
سمير فريد: "يوسف شاهين" ليس قوميا أو عروبيا احتفال الجامعة الأمريكية بيوسف شاهين
كتبت نهى محمود - تصوير محمود حفناوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
اختتم أول أمس الثلاثاء، برنامج السينما بقسم المسرح والفنون المرئية بالجامعة الأمريكية احتفاليته بالمخرج العالمى الراحل يوسف شاهين، والذى بدأت منذ التاسع من مارس الحالى، وجاءت تحت عنوان "يوسف شاهين ... فى بقعة الضوء، احتفالية بالفن... احتفال بالفنان".

الاحتفالية التى جاءت بالتعاون مع أفلام مصر العالمية "يوسف شاهين وشركاه"، شهدتها قاعة ايوارت التذكارية بمقر الجامعة القديمة بوسط البلد، حيث تم عرض الفيلم التسجيلى القصير "القاهرة منورة بأهلها" الذى أخرجه شاهين عام 1991، ويصور شاهين وهو يقوم بتدريس مجموعة من طلبة السينما ويطرح عليهم التساؤل الآتى "ما الذى يتوقعه الغرب من فيلم تسجيلى عن مصر؟".

وقد تراوحت أجوبة الطلبة بين الرقص البلدى والأهرامات والصحراء، ثم يلقى الفيلم بعد ذلك الضوء على التناقض بين الصور السياحية الغربية وبين الرؤية الشخصية للمخرج لمدينته التى يحبها ألا وهى القاهرة. وقد أعقب عرض الفيلم ندوة أدارها عصام زكريا أستاذ صناعة ومنهج الفيلم بالجامعة الأمريكية، وتحدث فيها كل من المخرجين خالد يوسف وخالد الحجر والمنتج جابى الخورى والناقد سمير فريد، عن تجربتهم مع يوسف شاهين،

إذ أشار خالد يوسف إلى بداية معرفته بشاهين عام 1987 عندما كان طالبا يساريا ورغب فى استضافته بإحدى الندوات التى تنظمها الجامعة، وقدمه على أنه مخرج أفلام الواقع العربى قائلا عنه "شاهين كان من القلائل الذين اختاروا أن يكونوا مصريين وعرب بإرادتهم الحرة لأنه عرضت عليه الجنسيات اللبنانية والأمريكية والفرنسية وغيرها ولكنه رفض".

أما المنتج جابى الخورى والذى لازم "خاله" شاهين فى أوقاته الأخيرة قبل وفاته، فقد وصفه بأنه من أكثر المخرجين الذين يشعر معهم بارتياح تام لأنه دائما لديه الخطط التى تحوى جميع الأشياء بما فيها مصاريف الإنتاج، وحل المشاكل الفجائية التى تظهر أثناء تصوير العمل الفنى.

فيما أشار المخرج خالد الحجر إلى أن فيلم "إسكندرية... ليه؟" الذى أخرجه الفنان يوسف شاهين عام 1978 كان بمثابة الفيلم الذى قام بتغيير مسار حياته إلى الأبد، وجعله يختار أن يكمل مشوار حياته على أساس أن يكون مخرجا مثل شاهين، وبالفعل صمم الحجر على هذا الاختيار إلى أن وصل إلى أن يكون مساعدا له.

بينما نفى الناقد سمير فريد أن يكون يوسف شاهين قوميا عروبيا لأنه لم يخرج سوى فيلمين فى هذا الإطار، وكان بمثابة تلبية لرغبة الحكومة المصرية حينذاك فى إنتاج مثل هذه الأفلام، ومن ثم طلبت الحكومة من يوسف شاهين إخراجهما باعتباره مخرج عبقرى وهما فيلمى "جميلة بو حريد" و"الناصر صلاح الدين"، مضيفا أن شاهين إسكندرانى مصرى إنسانى خالص، ومؤكدا على عدم قوميته وعروبته مرة أخرى، وهو ما يظهر فى فيلمه "إسكندرية ... ليه؟" فهو أول فيلم فى تاريخ السينما المصرية يظهر فيه الصليب كما يظهر فيه اليهودى بشكل إيجابى.

جديرا بالذكر أن هذه الفعالية هدفت إلى إلقاء الضوء على الأعمال الفنية ليوسف شاهين باعتباره أحد أهم الفنانين المعاصرين، وذلك بالتركيز على القضايا التى قدمها شاهين فى أفلامه من خلال رصده للتغييرات والصراعات السياسية فى مراحل متعددة من التاريخ العربى عموما والتاريخ المصرى خصوصا.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة