كما تسببت العاصفة فى اقتلاع الأشجار وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من السكان فى واشنطن، وفيرجينيا، وماريلاند، وديلاوير، وبنسلفانيا، ونيو جيرسى.
فى حين قام نحو 400 من قوات الحرس الوطنى بالمساعدة فى إزالة الثلوج فى فرجينيا الغربية.
و قامت شركات الطيران بإلغاء رحلاتها الجوية، وألغت الكنائس خدمات عطلة نهاية الأسبوع التى تقوم بها، وتوقفت القطارات والبعض يتساءل ما إذا كانوا عالقين فى المنازل لعدة أيام.
حيث قالت المواطنة الأمريكية كريستين بينكوسكى، إنها كانت تحاول انتشال ما لا يقل عن 2 قدم من الثلوج أمام منزلها، كما أن هدفها الوحيد من الجرف هو الوصول إلى الطبقة الأسفلتية من الشارع، فى الوقت الذى خطط فيه شون بونجا وزوجته الانتقال من منزلهم فى سيلفر سبرينغ بولاية ميريلاند إلى فندق إذا إستمر هذا الوضع كثيراً.
كما ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الرئيس باراك أوباما، وهو من قدامى المكافحين للثلوج منذ وجوده فى شيكاغو، خرج من البيت الأبيض متوجها إلى الفناء الخلفى لمنزله فى حين تراكمت الثلوج على كل شجيرة فى حديقة المنزل حيث كان الفناء الخلفى عديم اللون تقريبا.
يذكر أن الرئيس أوباما أطلق على هذه العاصفة اسم "Snowmageddon"، كما استقل الرئيس السيارات الرياضية فى موكبه بدلا من سيارات الليموزين.
و وفقا لدائرة الأرصاد الجوية الوطنية، حصلت واشنطن على المزيد من الثلوج هذا الشتاء أكثر 13 مرة منذ عام 1870.





