تحدث الأديب بهاء طاهر فى افتتاحية الاحتفالية عن عبد المنعم الصاوى كأديب وإنسان، الذى تميز بالحميمية والود فهو كما عرفه رجل صاحب اهتمامات والنواحى التى يجب على المثقف الاهتمام بها.
ومن جانبه صرح الكاتب الصحفى لويس جريس: "أن تمسك الصاوى بسمات جيله هى التى صنعت صرحا ثقافيا كبيرا استطاع أن يحفر لنفسه اسما فى التاريخ بين قوسين "ساقيه الصاوى"، واستعرض جريس دور الصاوى فى ملحمة أبى سنبل، التى على أثرها تم نقل المعبد إلى مكانه الحالي، ومدى حرص الصاوى على تسجيل تلك اللحظات فى فيلم تسجيلى بديع.
ثم توالت مداخلات الفنانين والتى لم تكن مجرد كلمه فى تأبين الصاوى بل كان حديثا للذكريات، كل منهم يروى جزءا من رواية للصاوى.