رفع المتظاهرون لافتات تندد بالكنيسة الأرثوذوكسية، وتطالب بفتح تحقيق فى قضية كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين وعبير وياسمين، وكل من ثبت تورطه من الطرفين، وخضوع الأديرة والكنائس للتفتيش والرقابة الأمنية، للبحث عن الأسلحة، وكل ما من شأنه أن يضر بالأمن العام.
أحاطت المظاهرة قوات من الأمن بقيادة اللواء محمد إبراهيم، مدير أمن الإسكندرية التى أحالت بينها وبين مسيرتها خارج حدود المسجد، ومنعت دخول المتضامنين معهم، لتقتصر المظاهرة على عدد قليل جد.
الأمن حرص على تطويق المتظاهرين

عشرات السلفيين خلال المظاهرة
