خالد صلاح

عمرو جاد

اليوم السابع.. الكبير قوى

الخميس، 28 أكتوبر 2010 01:13 م

إضافة تعليق
قالوا قديماً إن الكتابة عن الذات تشبه الجرى فى المكان، فلا أين وصلت ولا متى انطلقت، وإذا كان الفخر بالنفس هو نوع من الشوفينية فإنها من الخصال المحمودة فى هذا المقام، عزيزى القارئ.. أنت هنيئاً لك بفوز صحيفتك المفضلة "اليوم السابع" بالمرتبة الأولى فى الشرق الأوسط من مؤسسة "فوربس".. فأنت الآن لا فرق بينك وبين بيل جيتس أغنى أغنياء العالم، وحتى لا تشغل بالك كثيراً بالضرب والطرح اطمئن فالجائزة لا تحمل أى جوانب مادية، رغم قيمتها المعنوية والتقديرية الهائلة، اعتبرها تهنئة "ناشفة"، ولكن يكفيك أن تأخذ عليها "بوسة"، لأنك أنت البطل وبدونك لا تستطيع أى مؤسسة إعلامية أن تتحرك خطوة للأمام.

هذا التتويج لا يستطيع المرء إلا أن يقف أمامه تواضعاً وتقديراً، ولم لا وأنت ترى عرقك يتحول إلى ذهب، ومجهودك يترجم إلى تكريم، ولكن الأهم أنه يجب أن يعلم الجميع أن هذا التصنيف يعد إثباتاً قاطعاً ودليلاً بائناً يدحض موقف هؤلاء الذين يعتبرون الصحافة الإلكترونية نوعاً من "الفيشار"، ولم يلبث كثير منهم إلا أن سعى للحاق بقطار "الديجيتال" بعد أن يكتشفوا أن ما فاتهم كثير ولن يعوضه التهجم على من سبقوك، فالصحافة الإلكترونية هى المستقبل دون منازع، رغم كل التعقيدات التى تواجهها فى مصر.

فوز "اليوم السابع" بهذا التقييم يستحق فرحة من القلب، لا يعرفها سوى من شاركوا فى بناء هذا الحلم ومن أسسوه ومن ناضلوا لنجاحه ومن ناموا وقلوبهم مستيقظة تدق مع كل خبر جديد، هؤلاء الذين رسخوا لقيمة "سرعة الخبر" مع دقة المعلومة حتى إن كثيراً ممن كانوا قبل "اليوم السابع" جاءوا بعدها، هذا ليس غروراً "لا سمح الله"، بقدر ما هو إقرار بحقائق لا تغيب عنها الشمس، مطلوب من كل الزملاء أن يحافظوا على هذا النجاح ويحتفظوا بقلوبهم النابضة عرقاً وجهداً لدفع مسيرة هذا النجاح إلى الإمام، فهذا الفوز نتاج جهد لا يعرف مقداره إلا الله سبحانه وتعالى، فلكل هؤلاء المرابطين خلف "اليوم السابع" اصبروا وصابروا فغداً لناظره قريب، ومن نجاح إلى نجاح والله المستعان.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة