خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

محمد صلاح العزب

أنقذ مصيلحى واشترِ الأنبوبة بالكوبون

الخميس، 28 أكتوبر 2010 08:54 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ما الفرق بين الأنبوبة أم كوبون والأنبوبة أم منظم؟

الأنبوبة أم منظم ليس عليها توقيع مصيلحى، أما الأنبوبة أم كوبون فتحمل بصمته، مصيلحى هنا ليس المقصود به مصيلحى الشهير الذى اخترع «فانتالوب» التى وزعت 300 ألف زجاجة كتجربة أولية فإذا نجحت تم ضخ المزيد من الزجاجات وإذا لم تنجح سـ«يلبسها» مصيلحى ويتم فصله من العمل، كما جاء فى الإعلان المعروف.

مصيلحى المقصود هنا هو الدكتور على المصيلحى وزير التضامن الاجتماعى، وهى الوزارة المسؤولة عن كل ما يتعلق بالغلابة تحديدا، من بطاقات التموين وأنابيب البوتاجاز والعيش أبو شلن والأسر المنتجة والجمعيات الأهلية والملاجئ ودور المسنين ومراكز رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة، وخلافه، ورغم الأزمات الحادة التى شهدتها الوزارة فى عهد الدكتور مصيلحى من مجاعات الخبز، واختفاء الأنابيب، إلى حد خروج المظاهرات، وسقوط القتلى والشهداء وكأننا فى حرب ولسنا فى دولة محترمة، مازال الوزير محتفظا بمنصبه الرفيع السالم من الأذى، ليواصل اختراعاته وتجاربه فى المعمل الكبير المسمى بجمهورية مصر العربية.

الاختراع الجديد الذى انتهت الوزارة من دراسته هو أنبوبة الغاز أم كوبون، بمعنى إن حضرتك تروح البوسطة وتقف فى طابور وتاخد كوبونات تحدد لك عدد الأنابيب اللى مفروض تستخدمها انت والمدام والأولاد طول السنة، وبعدين لما حضرتك تروح تشترى الأنبوبة هتدفع حاجتين: خمسة جنيه ومعاها كوبون، ولما كوبوناتك تخلص تعيش حياتك مع نفسك، بمعنى إنك تتعامل مع السوق من غير دعم وانت وشطارتك تشترى الأنبوبة بـ50، بـ 60، بـ70، بـ80 جنيه، ده سوق وعرض وطلب.

الأنبوبة المدعمة التى تباع حاليا بثلاثة جنيهات ونصف ستصل مع نظام الكوبون إلى ثمانية جنيهات كما قال الوزير، خمسة قيمة الأنبوبة وثلاثة قيمة التوصيل، ونصيب كل مواطن تلت أنبوبة فى الشهر للأكل والشاى والاستحمام، وطبعا هذا الثلث لن يكفى حضرتك خصوصا أن أكل الفقراء مثلى ومثلك يحتاج إلى نار أكثر لطهيه، لأنه لا يكون غالبا من أفخر الأنواع، وبالتالى ستقع فريسة فى يد البائع أبو عجلة وأنبوبتين ومفتاح و«تك تك تك أنابيب«، ولن تجد من يرحمك.

عزيزى المواطن المصرى أو فأر التجارب الحكومى: مش مهم انت، انقذ مصيلحى واشترى الأنبوبة بالكوبون.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة