الوقفة الاحتجاجية شارك فيها هنيدى ويوسف معاطى ولبلبة..

عادل إمام: مصر حرة فى حماية أراضيها

الأحد، 10 يناير 2010 01:07 م
عادل إمام: مصر حرة فى حماية أراضيها وقفة احتجاجية للفنان عادل إمام على مسرح الهرم

تغطية وتصوير ـ جمال عبد الناصر
قام أمس السبت، الفنان عادل إمام على خشبة مسرح الهرم الذى يعرض عليها مسرحيته "بودى جارد" بوقفة احتجاجية ضد ما حدث فى رفح من إهانة للجنود المصريين وقتل الجندى أحمد شعبان، وقد شارك فى الوقفة الفنان محمد هنيدى والكاتب يوسف معاطى ولبلبة وعزب فايق والمخرج ومدير التصويرمحسن أحمد وعدد من الفنانيين الشباب "ميرال ورامى سمير وحيد وأمينة سالم وسلمى غريب وشريف إدريس وحسام الحسينى ومحمد دسوقى".

بدأ عادل إمام الوقفة بالصعود على خشبة المسرح مرحبا بالمشاركين، ثم بدأ كلامه برواية ما حدث له أثناء دعوته فى لندن للمشاركة فى احتفالية لصالح الأيتام فى الأرض المحتلة، عندما طلبوا منه كلمة لا يتخللها الكلام فى السياسة، فتعجب الزعيم وقتها من منعه من الكلام فى السياسة، لكنه حكى لهم عن طفولته عندما كان يتوجه لمدرسته البعيدة عن منزله، وكان يركل أثناء تلك الرحلة عدد كبيرا من "الطوب والحجارة"، وقال لهم وقتها لو كنت أعلم أن لهذه الحجارة قيمة لكنت جمعتها وأعطيتها للشعب الفلسطينى، لكنه عندما شاهد الحجارة وهى تلقى على مصر وعلى جنودها من قبل الفلسطينيين انزعج بشدة وتخيل نفسه فى كابوس، وما حدث كارثة، وقال الزعيم بشكل عفوى: " لهذه الدرجة وصلت المسائل إلى أن نهان ونضرب ونشتم، وأيضا يستخدموا القناصة لقتل جنودنا، لأ الموضوع بهذا الشكل يحتاج إلى وقفة لابد أن يعرفوا ماذا فعلنا لأجلهم، ونحن لا نزايد والله".

وأضاف الزعيم بطريقته العفوية أيضا: "الشعب الفلسطينى شعب طيب ونحن نحب الفلسطينيين، لكن هناك بعض المنتفعين الذين يحقدون على المصريين، ويحملون الحقد والغل فى قلوبهم، ولا أحد يقول لى حماس، لأنه لا حماس ولا فتح ولا يهمنى ذلك.. هما بقى يضربوا فى بعض، يدمروا بعض هما حرين، لكن مصر حرة فى حماية أراضيها بالطريقة اللى تعجبها".

وأوضح الزعيم أن فيلمه المقبل "فرقة ناجى عطا الله" الذى يستعد لتصويره كان رسالة مهمة جدا فى صالح الشعب الفلسطينى، ويتناول فكرة الأنفاق والتسلل عبر الحدود ومخاطر ذلك الأمر على الطرفين، كما أشار إلى أنه لا يحب أن يفهم البعض ذلك الأمر بأن هدفه الترويج لفيلمه، ولكن الرقابة موجودة وتاريخ التصريح بالفيلم موجود فقد تنبأ الفيلم بما سيحدث من عنف فلسطينى ضد المصريين.

وفى نهاية كلمته، أكد الزعيم أن الحقد والغل ضد مصر مازال مستمراً، وما يقال من أن مصر هى الشقيقة الكبرى وهم كبير فكيف نكون الشقيقة الكبرى ثم نهان، فالشقيقة الكبرى لابد أن تحترم وتكون معززة ومكرمة، وطالب الزعيم بمحاكمة هذا القناص "الفاجر" الذى قتل الجندى المصرى أحمد شعبان ولابد من قصاص عادل ومحاكمة علنية.

رحب الزعيم باللواء محمد مجاهد الخبير الأمنى والمتخصص فى عمليات الأنفاق والتأمين الاستراتيجى للحدود المصرية، موضحا خطورة تلك الأنفاق على مصر من الناحية الأمنية، وكشف مجاهد عن علاقة حماس بتلك الأنفاق، وأنها تمتلك 40 نفقاً لتهريب الأسلحة، وأحيانا تؤجر تلك الأنفاق، وأوضح أن الجدار الفولاذى الذى تبنيه مصر ضرورى جدا، وأوضح أن إسماعيل هنية هو المستفيد الأول من تلك الأنفاق، وأنهى كلامه قائلا "مصر من حقها أن يحترم دورها".

وبعدها تحدث يوسف معاطى قائلا: الموقف يدعو للأسى والحزن، وأتمنى أن أعرف الموقف العربى تجاه مصر، وتساءل: أين دور الجامعة العربية وبعدما أنهى معاطى حديثه، ألقى الفنان التشكيلى إبراهيم عبد الملاك قصيدته الذى يصف فيها ما حدث ويقول مطلعها: إخوانا البعد الأشاوس.. هيحاربوا بالصوت والحناجر ويسيبونا إحنا نحرر أراضيهم لآخر جندى مصرى.

بعدها أتاح عادل إمام الحديث لعدد من الفنانيين الشباب الذين أجمعوا على اتخاذ موقف ضد ما يحدث لمصر من امتهان، وطالبوا بمحاكمة علنية للقناص الذى قتل الجندى المصرى أحمد شعبان.

وأنهى الزعيم كلامه ووقفته قائلا: فى الوقت الذى نهان ونقتل فيه من قبل الفلسطينيين يوجد حاليا وزير الخارجية المصرى أحمد أبو الغيط والوزير عمر سليمان للتفاوض فى عملية السلام فى فلسطين مع الأمريكان، وهذه هى مصر التى تقدم وتعطى بلا مقابل، ولكن آن الأوان لمصر أن تكشر عن أنيابها.















أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة