دعت منظمات أمريكية مؤيدة للفصل بين الكنيسة والدولة المحكمة العليا الأمريكية؟، إلى إلغاء قرار للحكومة الأمريكية يبقى على عرض صليب تذكارى فى حديقة عامة بولاية كاليفورنيا، باعتباره يمثل انتهاكا لمبدأ فصل الدين عن الدولة فى الولايات المتحدة.
وتعترض المنظمات على الإبقاء على صليب تذكارى فى حديقة "صن رايز روك" بولاية كاليفورنيا، باعتبارها أرضا عامة، لا يجوز عرض رمز دينى بها.
وتقدمت منظمتان أمريكيتان على الأقل بمذكرة "صديق المحكمة" للمحكمة العليا، التى تفصل فى القضية فى 7 أكتوبر، وقال مارفين ناثان رئيس لجنة الحقوق المدنية برابطة مكافحة التشهير اليهودية فى بيان 4 أغسطس: "العرض البارز لصليب فى حديقة ’صن رايز روك‘ بمحمية موهافى الوطنية بكاليفورنيا، انتهاك واضح ومشين للفصل بين الكنيسة والدولة".
وأضاف ناثان فى البيان، الذى وصلت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك نسخة منه: "ينبغى على المحكمة العليا أن ترفض فكرة أن الحكومة يمكنها أن تتحايل على التعديل الأول للدستور هنا ببساطة بنقل حيازة هذه المحمية العامة التى تبلغ مساحتها 1.6 مليون فدان إلى طرف خاص".
وكان المحاربون القدماء الذين شاركوا فى الحروب الأجنبية قد نصبوا الصليب موضع الجدل عام 1934 فيما تغير موضعه عدة مرات.
وأثار الكونجرس الأمريكى انتقاد منظمات حقوقية وعلمانية فى الولايات المتحدة، حين صادق فى عام 2003 على إضافة فقرة إلى قرار لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" تنص على أن الصليب "رمز عام"، وتصرح بتبادل لملكية الأرض، بما يجعل الصليب ومساحة الأرض التى ينتصب عليها ملكية خاصة ومن ثم تبطل المطالبة بنقله.
وقال بارى لين المدير التنفيذى لمنظمة "أمريكيون متحدون من أجل الفصل بين الكنيسة والدولة" فى بيان السبت 4 أغسطس إن "الصليب رمز قوى للديانة المسيحية.. ولا يمثل جميع الأمريكيين".
واعتبر لين، الذى تقدمت منظمته أيضا بمذكرة للمحكمة أن "القول إن الصليب ’ليس طائفيا‘ أو إنه رمز عام لكل موتى الحرب يعد عملا عدائيا لغير المسيحيين وكثير من المسيحيين على السواء".
دعت إليها منظمات أمريكية
المطالبة بإزالة صليب تذكارى من حديقة بكاليفورنيا
الإثنين، 10 أغسطس 2009 02:13 م
الصليب التذكارى فى إحدى الحدائق العامة بولاية كاليفورنيا