خالد صلاح

عزت الدورى: لا تفاوض مع الاحتلال إلا بعد الانسحاب

السبت، 01 أغسطس 2009 09:02 م
عزت الدورى: لا تفاوض مع الاحتلال إلا بعد الانسحاب عزت الدورى نائب الرئيس العراقى السابق صدام حسين
كتب سيد رزق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
خرج عزت الدورى نائب الرئيس العراقى السابق صدام حسين من مكمنه ببيان مفاجئ نشر اليوم فى موقع بعثى على شبكة الإنترنت يطالب جميع الفصائل المسلحة وغير المسلحة التى تقاتل الوجود الأجنبى فى العراق إلى توحيد موقفها وتشكيل قيادة عليا لمواجهة ما أسماه متطلبات المرحلة المقبلة.

وقال الدورى الملقب "بالثعلب" والذى استطاع الخروج من العراق فى ظل سيطرة قبضة الاحتلال عليه، إنه يدعو لتشكيل القيادة العليا لتوحيد الموقف والخطاب السياسى والإعلامى وتفعيله وتصعيده.

وحدد الدورى فى خطابه "ثوابت للقيادة العليا الموحدة التى اقترحها بشروط عدم اللقاء مع العدو للتفاوض إلا بعد الإعلان الرسمى للانسحاب الشامل والفورى من العراق.. وإعلان العدو رسميا اعترافه بالمقاومة الموحدة كممثل شرعى وحيد لشعب العراق.. وإطلاق سراح جميع الأسرى والمسئولين والموقوفين وبدون استثناء.. وإعادة الجيش والقوات المسلحة إلى الخدمة.. والتعهد بتعويض العراق على كل ما لحق به بسبب الاحتلال ومن جرائه".

وطالب الدورى فى خطابه الزعيم الكردى مسعود البرزانى وقادة حزب الاتحاد الوطنى الذى يتزعمه الرئيس العراقى جلال الطالبانى "ألا يخدعهم التخلخل الظاهر الذى حصل فى بنية العراق بفعل الاحتلال الامبريالى الصهيونى والإيرانى الصفوى فيذهبون بعيدا فى إيذاء العراق وشعبه وتاريخه".

وكانت قوات الاحتلال فى العراق قد أعلنت عام 2003 حل حزب البعث الذى حكم العراق قرابة خمسة وثلاثين سنة، فيما ترفض الحكومة العراقية وعدد من القوى السياسية المؤتلفة مع الحكومة حاليا إجراء أى اتصالات مع قياداته الذين يتواجد أغلبيتهم ممن تمكنوا الإفلات من قبضة القوات الأمريكية خارج العراق، وجرى بينهم انشقاقا فى القيادة العليا للحزب عندما أعلن القيادى محمد يونس الأحمد تشكيله جناحا قياديا منفصلا وهو ما رفضه الدورى معتبرا الأحمد خائنا بسبب هذا الموقف.

وكانت مجموعات مسلحة عراقية أعلنت فى وقت سابق تشكيل تحالف جديد تحت عنوان "القيادة العليا للجهاد والتحرير" على أن يتولى قيادته عزت إبراهيم الدورى. وقالت تلك المجموعات إن تحالفها يمثل "الفصائل الجهادية الأساسية التى يغطى فعلها الميدانى أكثر من 80%".
ووضع التحالف مجموعة من الشروط للتفاوض مع الأمريكيين، فى مقدمتها الموافقة على سحب القوات الأجنبية من العراق وإطلاق المعتقلين وإعادة الجنود المسرحين من الجيش العراقى السابق.

وتوافقت الفصائل على جملة بنود أبرزها: "الاعتراف الرسمى بالمقاومة الوطنية على أنها الممثل الشرعى الوحيد للعراق.. وأن يقرر العدو المحتل رسميا الانسحاب دون قيدٍ أو شرط.. وإيقاف المداهمات والمطاردات والقتل والتدمير وسحب القوات الغازية بعيدا عن مناطق تجمع السكان" .

وذلك إلى جانب إطلاق سراح جميع الأسرى وإعادة الجيش وقوى الأمن الوطنى إلى الخدمة وفق قوانينها وأنظمتها التى كانت عليها قبل حلها وإلغاء كل القوانين والتشريعات والقرارات التى صدرت بعد الاحتلال.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة