الأغنية التى كتبت خصيصًى لهذه الاجتماع والتى تقول بدايتها (دقات القلب الأسوانى... بتجاوب نبضك يا سودانى، نيلنا فى الكنغو يا تنزانى ..فإثيوبيا النبع الربانى)، كان لها مفعول جيد إلى حد ما، ففى نهاية هذا اليوم استطاع الوفدان المصرى والسودانى الاتفاق مع الوزراء الأفارقة على فتح صفحة جديدة للتفاوض، وأخذ فترة هدنة 6 شهور يتم خلالها إيجاد صيغة مرضية لكل الإطراف فيما يتعلق بالبنود الخلافية.
اليوم قبل الأخير لم يقتصر فقط على أغنية النيل والوردة الحمراء، ولكن تخللته عروضا فرعونية فى بهو الفندق الذى شهد الاجتماعات على مدار 7 أيام.
