جمهر اليوم، الجمعة، أكثر من 50 مواطنا من مستأجرى الأرض الزراعية (بمنطقة المثلث) بركن حلوان اعتراضا على قرار وزارة الأوقاف بسحب الأراضى منهم، وتعويضهم بثمن الزراعات وعرضها فى مزاد علنى، وقد حظى الأهالى بتأييد كبير من سكان المناطق المجاورة ومن النائب مصطفى بكرى وأعضاء من الحزب الوطنى بالمحافظة.
وقال محمد المهدى حماد أحد المتضررين إن هذه الأرض التى مساحتها 9 أفدنة هى بالنسبة لنا كل ما نملك، ولن تخلى عنها، ولن نصمت عن حقنا فيها، ولن نسمح ببناء أبراج على هذه الأرض الزراعية الخصبة التى تعد متنفسا لمحافظة حلوان، وسط كميات الهواء الملوث الموجود.
وأضاف أن هذه الأرض كانت مملوكة لنا أيام الخديوى إسماعيل، وتم نزعها منا بالقوة، ثم قام إباؤنا وأجدادنا باستئجارها، قبل مائة عام ونعيش على خيراتها، والآن وبعد هذه السنوات فاجأتنا هيئة الأوقاف بعزمها إقامة مزاد لبيعها وتشريدنا وتشريد أطفالنا.
هل يتراجع وزير الأوقاف عن قرار انتزاع الأراضى من سكان حلوان ؟!