خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

محمد صلاح العزب

تعريفات العارف الذى لا يُعرّف

الخميس، 16 يوليه 2009 01:48 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
التدخين: «كان ضارا جدا بالصحة»، بخط صغير، ثم أصبح «يدمر الصحة ويسبب الوفاة» بخط كبير، كانت العلبة المستوردة بجنيه، فأصبحت بعشرة جنيهات، وكان التدخين ممنوعا فى البنزينات فأصبح من السهل شراء السجائر من محطات البنزين، وكان الابن يخبئ السجائر من أبيه خوفا واحتراما، فأصبح الأب هو الذى يخفى علبة السجائر من ابنه «عشان ما يخلصهاش».

سيارة النجدة: هى التى نراها فى أفلام الكارتون، يصرخ البطل: «النجدة.. النجدة.. النجداااااااااة، فيأتى أصدقاؤه بسيارة صغيرة وينقذونه، أما سيارة الأتارى التى يطلقون عليها فى الداخلية «النجدة»، فهى لا تنجد أحدا، وحين تم تغيير شعار «الشرطة فى خدمة الشعب» إلى «الشعب والشرطة فى خدمة الوطن» ثم إلى «الشعب والشرطة فى خدمة سيادة القانون»، تم تغيير اسم «سيارة النجدة» إلى سيارة «الدورية»، ثم إلى «الدورية الراكبة»، وإذا كانت الدورية «راكبة» فالسؤال الذى يطرح نفسه هو: راكبة إيه بالظبط؟.

وزير التضامن: يظهر سيادته كلما تم القبض على مواطن «تحرى» أو عند شرائه طقما صينيا أو غسالة أطباق أو فسبا بالتقسيط المريح، حيث يطلب بلوكامين القسم أو صاحب المعرض منه «ضامن» حتى يضمنه، فيصرفون له واحدا من وزارة التضامن ويمكنه رده أو استبداله خلال 24 ساعة إذا ظهرت به أى عيوب تصنيع.

أتوبيس 6: اللى ما ركبش أتوبيس 6 ما ركبش أتوبيسات، واللى مشفش سواق أتوبيس ما شافش سواقين، واللى ما زوغش من كمسرى أتوبيس 6 يبقى لسه عيل، هذا ما أخبرنا به السابقون فى إطار ذكرهم لمميزات أتوبيس 6، هذا طبعا بجانب ميزته الكبرى، التى صاغوها فى الحكمة الشهيرة: «أتوبيس 6 بيروح كل حتة»، لكن ما نسى القدامى إخبارنا به هو: أتوبيس 6 ده موقفه فين؟

البشرية: هم أى تجمع يزيد عدد أفراده على 10، فى لغة قبائل ناهيا وبولاق الدكرور وإمبابة والدويقة وزينهم والمجاورين، ومن نطق بلسانهم من أهالى مصر المحروسة، ومثاله أن يلمح واحد منهم هذا الجمع على مرمى البصر، فيقول لأقرانه: إيه البشرية دى كلها؟ ثم يستديرون بسرعة ليسلكوا طريقا آخر، فاعتراض البشرية للطريق بهذا الشكل يعنى وجود خناقة أو أمين شرطة يسأل: فين بطاقتك يا روح أمك؟ وفى كل الأحوال لا يسلم الشاب الرفيع من الأذى إلا إذا لف ورجع تانى.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة