أشجان البخارى: البرادعى لن يستطيع محاربة الحزب الوطنى

السبت، 19 ديسمبر 2009 12:54 م
أشجان البخارى: البرادعى لن يستطيع محاربة الحزب الوطنى أشجان البخارى أول مرشحة للانتخابات الرئاسية الماضية

كتبت رانيا فزاع
وصفت أشجان البخارى، أول امرأة مصرية قامت بترشيح نفسها فى الانتخابات الرئاسية عام 2005، ترشيح البرادعى للانتخابات الرئاسية المقبلة فى 2011 قائلة: "من الصعب أن يحارب البرادعى الحزب الوطنى، لأنه إذا شارك سينافس جمال مبارك، والناس فى النهاية تريد التغيير إلا أننى لم أكن سعيدة على الإطلاق بالطريقة التى تعاملت بها الصحف القومية مع قضية ترشيح البرادعى، خاصة وأنه رمز مصرى ناجح، أما جمال مبارك فمن الممكن أن يحقق نوعاً من التغيير والديمقراطية، لأنه لن يطمع فى ثروات البلد، بالإضافة لكونه شابا ولديه طاقة لبذل المزيد".

وعن المشاركة الانتخابية للمرأة تقول أشجان: "فى ظل الاضطهاد السياسى للمرأة سيتم استغلالها ولن يتم تقديم أية خدمات لها، حتى لو بادرت هى بذلك، فضلا عن الخلفية الذهنية المرتبطة بتزوير الجداول الانتخابية، ومن ثم الانتخابات، وبالتالى فالمرأة ترى أن المشاركة لن تجدى مما أدى إلى عزوف الجميع عن المشاركة الانتخابية وليست المرأة وحدها".

وعن أسباب قيامها بترشيح نفسها فى الانتخابات الرئاسية الماضية، تقول أشجان "بدأت التفكير فى المشاركة فى انتخابات رئاسة الجمهورية لأثبت للجميع أننى أستطيع أن أكون فى منصب قيادى مثل الرجل، وبالفعل ذهبت لمقر الرئاسة وقمت بتقديم الأوراق المطلوبة، دون حتى أن يعلم زوجى أو أبنائى".

وتضيف: "فى الانتخابات الرئاسية السابقة لم أجد أى امرأة قامت بترشيح نفسها من جراء قصور مشاركتها فى العديد من المجالات والنظرة الدونية لها حتى داخل الأحزاب التى تنادى بحقوق المرأة، وهذا شجعنى أكثر على أن أبادر بهذه الخطوة، وأترشح لأعلى منصب قيادى فى الدولة".

واستطردت: "ولكن القائمين على خدمة المرشحين للانتخابات الرئاسية تعاملوا معى باستخفاف، ورفضوا أن يعطونى الأوراق فذهبت إلى وكالات الأنباء لأشرح لهم ما حدث، وحينها تم تغيير معاملتهم معى تماما".

وتسرد أشجان التى تبلغ من العمر الأربعين عاما، الصعوبات التى واجهتها كامرأة فى مجتمع قروى: "تخرجت فى كلية الحقوق جامعة المنصورة عام 1985، حيث ولدت ونشأت داخل قرية بسيطة ترفض عاداتها حقوق المرأة، ومنذ نعومة أظافرى حاربت لأحصل على حقوقى، فبالرغم من رفض أهلى التام لعملى كمحامية إلا أننى تمسكت بحقى وقمت بفتح مكتب محاماة صغير فى المنصورة، الأمر الذى عرضنى للعديد من الضغوط الاجتماعية، كما رفض والدى التحاقى بأى حزب سياسى، خوفا علىَّ من المضايقات الأمنية فاقتصرت مشاركاتى السياسية على الوقفات الاحتجاجية فى الجامعة، وتكوين أسر تهتم بالأنشطة الجامعية".

ثم انتقلت أشجان إلى القاهرة لتمارس عمل المحاماة وتشترك فى عمل لجان الحريات بالنقابة، حتى قامت بترشيح نفسها فى انتخابات نقابة المحامين عام 2005 لتجد ما قالت عنه: "سيطرة الرجال وعدم وجود كوتة للمرأة داخل النقابة، فكل القوى السياسية رفضت مشاركتى، سواء إخوانا أو أحزاب معارضة، بالرغم من تقديمى خدمات لمدة تزيد عن 20 عاما".



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة