الحمد لله رب العالمين بدأ البناء يرتفع، وقريبا سيخرج من باطن الأرض إلى ظاهرها.. شكرا لك أتيها الحكومة المظفرة..
شكرا لكل عقل فكَّر ودبَّر
لكل لبٍّ قدَّر ثم قدِّر
شكرا لك يدٍّ عملت وعرقت
ولك خزينة من أموالها وفرت...
الله عليك يا مصر يا كبيرة !
إلى الذين ينتقدوننى ليل نهار لماذا لا تكتب عن الإنجازات بدلا من التعرض للإخفاقات، ها أنا ذا أكتب إليكم عن آخر إنجازات الحكومة المصرية الإنسانة العظيمة التى تعمل من أجل مصالحنا، وتراعى مشاعرنا، خصوصا فى الأوقات الصعبة.
ها أنا ذا أكتب عن إنجاز "السور العظيم" على حدود غزة المحاصرة أصلا..
والبقية عندكم فى المسرات وفى شلاتين وحلايب- السودان ومع بنغازى- ليبيا وربما بعد عمر طويل مع الجارة الصديقة إسرائيل التى لم نبنِ معها سوراً عازلاً!
أعرف أن البعض سيقول إن هذه مسألة أمن قومى، ومصالح مصر أولا، وإن مصر تعمل من أجل الإخوة الفلسطينيين منذ نصف قرن أو يزيد، ولست على خلاف مع كل هؤلاء، ولكن ألا تتفقون معى أن بناء سور وبخبرات أمريكية كما صرح المصدر المصرى المسئول أمس (الأحد13 ديسمبر للموقع الإلكترونى لجريدة الشروق المصرية) يبدو معيباً وشائناً وليس أولوية بالمرة، خصوصاً فى ظل تراجع سمعة مصر عربيا وعالميا.
ولماذا لا تموِّل أمريكا بناء سور عازل للحدود المصرية من ناحية حدودها مع الكيان الصهيونى! لحماية أمن مصر!
ومرة أخرى لا أحد يقول لى إن هذا يعنى السماح للفلسطينيين بتجاوز الحدود إزالة السياج العازل، أبداً لا أقول بذلك بل وأنعى مقدما كل يحاول أن يجترئ على حدود بلادى، ولكننى وفى هذه الظروف الصعبة أرى أن الحكومة أو السلطة اتخذت قراراً سيئاً فى وقت صعب وقاتل لصورتنا فى عيوننا وفى عيون من حولنا.
آخر السطر:
لسنا بدعاً فى بناء الأسوار العازلة
السعودية هى الأخرى رصدت أموالاً طائلة
لبناء سور يعزلها عن العراق المائلة
ترى ماذا لو أُنفِقَت تلك الأموال على الشعوب الآيلة!