كشفت دراسة عن وجود علاقة بين التلوث البيئى وارتفاع معدلات الإعاقات التكوينية للأجنة. وقالت الدراسة التى أعدتها الدكتورة علا عبد المنعم الزيات مدرس علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة المنوفية، إن التلوث البيئى خلل حدث فى مكونات النسق البيئى ومخلفاتها المتباينة من نفايات، وهو ما خلف ارتفاعًا ملحوظا فى الأمراض وامتد ليحصد الأجنة فى أرحام الأمهات مسببا الإعاقات التكوينية للأجنة.
ويقصد بالإعاقات التكوينية للأجنة المشاكل الصحية التى يتعرض لها الجنين أثناء الحمل وتسهم فى ميلاده بخلل ما فى عضو أو أكثر من أعضاء الجسم مما يعجزه عن الاستمرار فى الحياة أو فقدان القدرة على أداء أدواره فى المجتمع مثل باقى أقرانه الأسوياء.
وتصيب الإعاقات التكوينية جميع الأجناس، ويلاحظ أن 50% من الإعاقات التكوينية تكون ظاهرة عند الولادة، بينما تظهر بعض العلامات الدالة على بقيتها خلال العام الأول من العمر أو فى سن متأخرة.
وتوصلت الدراسة إلى أن البيئة التى تحيا فيها الحوامل أصبحت غير مناسبة لإنجاب أطفال أسوياء، لهذا يجب السعى لاستحداث بعض الإجراءات وتوفير بيئة نقيه للجنين. وتتمثل هذه الإجراءات فى الممارسات التى يقع جزء منها على عاتق المجتمع ويقع الجزء الآخر على عاتق الحامل الإكثار من زراعة الأشجار فى الشوارع وأمام المنازل لدورها الفعال فى تنقية الجو، وبناء المصانع خارج الكتل السكنية وتفادى إلقاء المخلفات الآدمية ومخلفات المصانع والمخلفات النووية فى الأنهار والبحار والمحيطات وإصدار قانون يجرم استخدام الأصوات المرتفعة.
دراسة تكشف عن وجود علاقة بين التلوث وتشوهات الأجنة
الأحد، 13 ديسمبر 2009 08:38 ص
التلوث البيئى يؤثر على الأجنة