نقلت صحيفة "جيما تايمز" الإثيوبية عن خالد حجازى المستشار الإعلامى السابق لوزارة الموارد المائية والرى، قوله إنه إذا كانت محاولات الصين فى دول حوض النيل تهدف لمساعدة دول المنبع (تنزانيا وبوروندى وإثيوبيا وغيرها) لتطوير وسائل سحب المياه من نهر النيل، فهذا من شأنه وقف العلاقات الدبلوماسية المصرية مع عدد من البلاد بما فى ذلك الصين، التى قد تسبب تحركاتها ضرراً لمصر فى حصة المياه.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات لوزير الموارد المائية والرى المصرى "محمد نصر الدين علام" التى قال فيها إن الوزارة المصرية تراقب عن كثب جهود بكين للتنمية فى حوض النيل، وهذا من شأنه أن يضر بجهود الصين فى أفريقيا، حيث تعتبر مصر بوابة الدخول إلى القارة باعتبارها ثانى أكبر اقتصاد فى أفريقيا بجانب جنوب أفريقيا.
ولفتت الصحيفة الإثيوبية فى تقرير لها أن هناك اهتماما دوليا بتحركات الصين الأفريقية، مفسرة ذلك بأن الصين أبدت اهتمامها بقضية الأمن المائى، حيث أصبحت منطقة حوض النيل من أكثر المناطق فى العالم المثيرة للجدل من حيث استخدام المياه، وهو ما أثار اهتمام العديد من دول العالم ،وبعض دول الحوض، مشيرة إلى أن مصر تتلقى الحصة الأكبر من المياه ووصفتها بأنها "حصة الأسد" وكانت رافضة لإعادة التفاوض مع غيرها من دول حوض النيل، وأن الصين يمكن أن تتسبب فى ضرر أكثر مما هو متوقع فى العلاقات السياسية بين الدول الأفريقية.
بسبب مياه النيل..
صحيفة إثيوبية: مصر تهدد بقطع علاقاتها مع الصين
الأربعاء، 11 نوفمبر 2009 03:14 م
مزاعم إثيوبية بقطع مصر علاقتها مع الصين لتدخلها فى أفريقيا