وبعدين فى الليلة البمبة دى، عن نفسى أموت فى البمبة ليس بفتح الباء ولكن بشدها بفتله أو بضمها بفينكة.
ولا أدعى أنى خبير بالنحو ولا بالفتح ولا الضم ولا الرفع.. ولكنى من عامة الشعب. صحيح اسمى الباشا، ولكن هذه الليلة خلينا من عامه الناس، ولست خريج أزهر ولا شريعة ولا ادعى الفتوى بغير علم.
ولا رد كلام الدعاة أو الشيوخ الأجلاء فأنا يشهد الله أنى احترم الجميع لأنهم ببساطه أكثر منى علما ودراية بأحكام الدين.
بس بصراحة ماسمعته جعلنى ودفعنى لكتابة هذا الموضوع وقد أكون خاطئا.. بداية كلنا يعرف أن الدين يسر ولن يشاد الدين أحدا إلا غلبه وكان صلى الله عليه وسلم إذا خير بين أمرين اختار أيسرهما، والله عز وجل جعل رخصا فى أمور كثيرة للتيسير على خلقه وهناك الكثير من الآيات والأحاديث تشير وتأمر لليسر والتسامح فى أمور دينية ومسائل شرعية وفقهية كثيرة منها العبادات..
المهم ما أذهلنى أن أحد الدعاة سأله المذيع فى برنامج شهير عن قراءة المرأة للقرآن بقميص النوم، فقال له ماشى، جاء الداعى بآية يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم، وذهولى ليس لما قيل للقراءة والإنسان نائم، فقد يكون مريضا أو أنه يراجع فى سره أو له عذر آخر، ولكن الذى اذهلنى هو حكاية القراءة بقميص النوم للمرأة.. مش عارف حبكت... يعنى طيب.
تصبر شوية،، تخلص قراءة وبعدين تلبس القميص ..واللى أعرفه انه إذا أردت أن تكلم الله عز وجل فادخل فى الصلاة وإذا أردت أن يكلمك الله فاقرأ القرآن وابسط قواعد الأدب أن نحتشم ونستر أنفسنا مع الله أو عند الحديث مع الله.
كنت أتمنى أن يرد الداعى على المذيع ويقول له هى حبكت خلاص فى حاجه اسمها حشمة وتأدب مع كتاب وكلام الله فى حاجه اسمها جلابية أو عباية أو إسدال للصلاة أو ملابس حشمة..
ارحمونا يرحمكم الله.. مالكم لا ترجون لله وقارا؟
الدين يسر وليس كاجواال.. الدين يسر وليس تفريط
اذا كان الرب يستحى من العبد ألا يستحى العبد من الرب؟!
نريد أن نربى جيل على احترام وتبجيل كتاب الله والتأدب مع الله فى كل شيء حتى نستطيع أن نلوم ونغضب إذا أهان الغرب مقدساتنا.
أحمد خيرى يكتب.. ممنوع لأقل من ١٨ سنة
الأربعاء، 11 نوفمبر 2009 12:32 م