الاختلاف بين الأزواج وارد وأمر طبيعى، لكن كيف يدير الزوجان الأزمات التى تقابلهما أثناء مسيرة الحياة، خاصة إذا كانت تلك الأزمات بسبب أطراف أخرى، وكيف يتخذان قرارات بشأن تلك المشكلات.
توضح الدكتورة أمينة محمود استشارى العلاقات الأسرية، أن إدارة الخلاف فى الحياة الزوجية مهارة لابد أن يعمل الزوجان على اكتسابها، وتنميتها لمواجهة المشكلات المختلفة، ولا يصفان الخلاف على أنه حرب لابد أن يكون فيها طرف منتصر وآخر مظلوم، غير مبالين بالأساليب الأخلاقية فى إدارة الخلاف، ولكن الأمر لا بد أن يأخذ أشكالا أخرى فى المعالجة إذا كان الهدف هو الوصول لأفضل الحلول عند مواجهة المشكلات واحتواء الأزمات.
تشير الدكتورة أمينة إلى أن إدارة الأزمات تحتاج إلى مهارة لها الأسس العلمية التى يجب أن نتعلمها ويأتى على رأس الأمر:
1- أن يتحد الزوجان معا ضد أى تيار خارجى.
2- لابد من وجود جسور من الثقة والأمان بين الزوجين كعامل أساسى فى تخطى الأزمات.
3- لابد من احترام وتقدير الآخر مهما كان سبب الخلاف أو مداه.
4- فهم الآخر وطبيعة تفكيره وأى من الزوجين أجدر على التواصل معه واحتواء الأزمة.
5- وجود الحوار والتواصل مع الطرف الآخر لتوضيح الآراء ووجهات النظر المختلفة
6- إذا افتقد الزوجان أو أحدهما التواصل مع الخصم يمكن أن يستعينا بأطراف تقوم بدور الوسيط لتقريب وجهات النظر.
7- لابد من دراسة أهداف الزوجين.
8- الوقوف على أولوية النتائج التى يريد الزوجان الوصول لها.
9- يجب توظيف الخبرات المختلفة لدى الزوجين لإدارة الخلاف.
10- لابد من التركيز على نقطة الخلاف الأساسية حتى لا يتوه الهدف الأساسى من الحوار والتواصل، وتأخذ إدارة الأزمة شكلها الصحيح.
11- دراسة الخصم وما إذا كان يخشى المشاكل والخوض فيها حفاظا على مكانته الاجتماعية مثلا، أم أنه خصم لا يبالى ثقة فى الفوز أو لأنه لا يبالى بالنتائج.
12- الاستعداد النفسى، والسياسة المنظمة للتعامل مع الأزمة أى "التكتيك".
الاحترام المتبادل كلمة السر لخروج الأزواج من أية أزمة تواجههما